لماذا؟ أستمع وأسأل
الطفل الذي يسأل «لماذا؟» يتعلم أكثر. نسأل بـ «لماذا» عن السبب، وبـ «كيف» عن الطريقة، وبـ «ماذا لو» عن شيء يمكن أن يحدث. بعد السؤال لا نكتفي بانتظار الجواب، بل نبحث ونجرب مع شخص كبير. اطلب من شخص كبير أن يقرأ لك النص، واستمع، ثم أجب. هذا النص من عندنا، وليس نص الاستماع الذي في كتابك في الصفحتين ٤٠ و٤١.
| أَدَاةُ السُّؤَالِ | أَسْأَلُ بِهَا عَنْ |
|---|---|
| لِمَاذَا | السَّبَبِ |
| كَيْفَ | الطَّرِيقَةِ |
| مَاذَا لَوْ | شَيْءٍ يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ |
سَأَلَتْ سَلْمَى جَدَّهَا: «لِمَاذَا يَتَغَيَّرُ شَكْلُ الْقَمَرِ؟»
ابْتَسَمَ الْجَدُّ وَقَالَ: «سُؤَالٌ جَمِيلٌ، فَلْنَبْحَثْ عَنِ الْجَوَابِ مَعًا».
أَحْضَرَا كُرَةً وَمِصْبَاحًا فِي غُرْفَةٍ مُظْلِمَةٍ، وَحَرَّكَتْ سَلْمَى الْكُرَةَ حَوْلَ الْمِصْبَاحِ.
لَاحَظَتْ أَنَّ الضَّوْءَ يُنِيرُ جُزْءًا مِنَ الْكُرَةِ فَقَطْ.
عَرَفَتْ أَنَّ الْقَمَرَ لَا يُضِيءُ بِنَفْسِهِ، وَأَنَّنَا نَرَى مِنْهُ الْجُزْءَ الَّذِي تُضِيئُهُ الشَّمْسُ.
اكتب سؤالين بـ «لماذا» و«كيف» عن شيء تراه في بيتك أو في الطريق، ثم ابحث مع شخص كبير عن جواب واحد منهما.