صداقة بلا قيود: أستمع وأجيب
الأصدقاء قد يعيشون في بلدين بعيدين ويتكلمون لغتين مختلفتين، لكنهم يتفاهمون بالرسائل والرسوم والكلمات الطيبة. ونحن نستمع بأسئلة ثلاثة: من الشخصيات؟ وأين يعيشون؟ ولماذا فرحوا؟ اطلب من شخص كبير أن يقرأ النص، واستمع، ثم أجب. هذا النص من تأليفنا، وليس نص الاستماع «صداقة بلا قيود» الذي في كتابك في الصفحتين ١٢٤ و١٢٥.
| السُّؤَالُ | أَبْحَثُ عَنْ |
|---|---|
| مَنْ؟ | الشَّخْصِيَّاتِ |
| أَيْنَ؟ | الْمَكَانِ |
| لِمَاذَا؟ | السَّبَبِ |
تَبَادَلَ فَصْلُ يُوسُفَ فِي الْقَاهِرَةِ رَسَائِلَ مَعَ فَصْلٍ فِي مَدِينَةٍ بَعِيدَةٍ فِي الْبَرَازِيلِ.
كَتَبَتْ صَدِيقَتُهُ مَارِيَا رِسَالَتَهَا بِلُغَتِهَا، وَتَرْجَمَتْهَا الْمُعَلِّمَةُ.
رَسَمَ يُوسُفُ عَلَمَ بَلَدِهِ وَكَتَبَ اسْمَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ وَأَرْسَلَهُمَا إِلَيْهَا.
فَرِحَتْ مَارِيَا وَقَالَتْ: «الصَّدَاقَةُ لَا تَحْتَاجُ إِلَى حُدُودٍ، فَاللُّغَاتُ مُخْتَلِفَةٌ لَكِنَّ الْقُلُوبَ تَتَقَارَبُ».
اكتب سطرين تسأل فيهما صديقًا خياليًّا من بلد بعيد عن لعبته المفضلة، ثم أضف كلمة تحية بالعربية.