أنت أجمل: أستمع وأعلق
الناس يختلفون في الشكل والطول واللون وما يلبسون، وهذا الاختلاف يجعل كل واحد منا مميزًا. حين نتحدث عن شكل أحد نختار كلمات لطيفة ولا نسخر أبدًا. اطلب من شخص كبير أن يقرأ لك النص، واستمع وحدك أولًا، ثم أجب. هذا النص من تأليفنا، وليس نص الاستماع «أنت أجمل» الذي في كتابك في الصفحتين ٩٨ و٩٩.
| أَقُولُ | لا أَقُولُ |
|---|---|
| نَظَّارَتُكَ تُنَاسِبُكَ | لِمَاذَا تَلْبَسُ هَذَا؟ |
| لَوْنُ ثَوْبِكِ جَمِيلٌ | شَكْلُكَ غَرِيبٌ |
| شُكْرًا لَكِ | (سُخْرِيَةٌ أَوْ ضَحِكٌ) |
ارْتَدَى كَرِيمٌ نَظَّارَةً جَدِيدَةً وَشَعَرَ بِالْخَجَلِ فِي الْمَدْرَسَةِ.
قَالَتْ لَهُ زَمِيلَتُهُ سَلْمَى: «نَظَّارَتُكَ تُنَاسِبُ وَجْهَكَ، وَأَنْتَ تَضْحَكُ كَثِيرًا فَتَبْدُو أَجْمَلَ».
ابْتَسَمَ كَرِيمٌ وَقَالَ: «شُكْرًا يَا سَلْمَى، كَلِمَتُكِ أَسْعَدَتْنِي».
تَعَلَّمَ الْجَمِيعُ أَنَّ الْكَلِمَةَ الطَّيِّبَةَ تُدْخِلُ الْفَرَحَ إِلَى الْقَلْبِ، وَأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا شَكْلًا يُمَيِّزُهُ.
قل لأحد أفراد أسرتك جملة طيبة عن شيء جميل فيه، ثم اكتبها، واسأله كيف شعر.