أستمع وأقول: أنا أستطيع
في الاستماع لا أنظر إلى الورقة، بل أصغي بأذني. أسأل نفسي: عمّ يتحدث النص؟ ومن هي الشخصية؟ وماذا شعرت في البداية؟ وماذا شعرت في النهاية؟ اطلب من شخص كبير أن يقرأ النص بصوت واضح، واستمع وحدك إلى القراءة الأولى، ثم أجب. هذا النص من تأليفنا، وليس نص الاستماع الذي في كتابك.
| أَسْأَلُ | لأَعْرِفَ |
|---|---|
| مَنْ؟ | الشَّخْصِيَّةَ |
| مَاذَا شَعَرَتْ؟ | الْإِحْسَاسَ |
| لِمَاذَا؟ | السَّبَبَ |
| مَا الْفِكْرَةُ؟ | مَا يُرِيدُ النَّصُّ قَوْلَهُ |
كَانَتْ مَرْيَمُ تَرَى أَصْدِقَاءَهَا يَرْكَبُونَ الدَّرَّاجَةَ وَتَقُولُ لِنَفْسِهَا: «أَنَا لَا أَسْتَطِيعُ».
سَقَطَتْ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَخَجِلَتْ وَكَادَتْ تَبْكِي.
جَاءَ أَبُوهَا وَقَالَ لَهَا: «الْمُحَاوَلَةُ الْأُولَى بِدَايَةٌ، وَلَيْسَتْ نِهَايَةً».
تَدَرَّبَتْ مَرْيَمُ كُلَّ مَسَاءٍ فِي الْحَدِيقَةِ.
بَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ رَكِبَتِ الدَّرَّاجَةَ وَحْدَهَا، وَصَاحَتْ فَرِحَةً: «أَنَا أَسْتَطِيعُ!»
قل بصوتك: «كانت مريم تشعر ... في البداية، وتشعر ... في النهاية»، ثم اسأل من حولك عن موقف شعروا فيه بمثل ذلك.