النور والظلام
نستمع إلى القصة ثم نسأل: ماذا حدث في البيت؟ بماذا شعرت سلمى؟ ماذا فعل الأب؟ ماذا رأت من الشرفة؟ ونتحدث عن مصادر الضوء: الشمس في النهار، والمصباح في البيت، والنجوم والقمر في الليل.
اِنْقَطَعَ النُّورُ فِي الْبَيْتِ فَجْأَةً.
صَارَتِ الْغُرْفَةُ مُظْلِمَةً، وَخَافَتْ سَلْمَى قَلِيلًا.
أَمْسَكَ أَبُوهَا بِيَدِهَا وَقَالَ: لَا تَخَافِي، سَنُشْعِلُ الْمِصْبَاحَ الصَّغِيرَ.
أَضَاءَ الْأَبُ مِصْبَاحًا يَعْمَلُ بِالْبَطَّارِيَّةِ، فَظَهَرَتْ أَشْيَاءُ الْغُرْفَةِ.
قَالَ: الظَّلَامُ لَيْسَ شَيْئًا مُخِيفًا، إِنَّهُ غِيَابُ النُّورِ فَقَطْ.
صَعِدَا إِلَى الشُّرْفَةِ، فَرَأَتْ سَلْمَى نُجُومًا كَثِيرَةً تَلْمَعُ فِي السَّمَاءِ.
قَالَتْ: مَا أَجْمَلَ السَّمَاءَ حِينَ يَنْقَطِعُ النُّورُ!
وَبَعْدَ قَلِيلٍ عَادَ النُّورُ، فَابْتَسَمَتْ سَلْمَى وَشَكَرَتْ أَبَاهَا.
تجربة الضوء: في غرفة مظلمة بعض الشيء يشعل الكبير مصباحًا صغيرًا. يضع الطفل أشياء أمام الضوء ويرى ظلها على الحائط. يحكي ماذا يظهر وماذا يختفي، ويقول: النور يجعلنا نرى.