أقرأ نصًّا فكريًّا وأناقش أفكاره
القراءة «أفضل النعم» في الصفحات ٦٣–٦٩ من كتابك؛ اقرأها وأجب عن أسئلتها بنفسك، ونحن لا ننقل منها. هنا نقرأ نصًّا فكريًّا من عندنا. النص الفكري يعرض فكرة ويدافع عنها، فنقرأه بعقل ناقد: ما الفكرة؟ ما الأسباب والأمثلة؟ هل أتفق مع الكاتب؟ ولماذا؟ والمناقشة الجيدة تحترم الرأي الآخر، وتبدأ بعبارات مثل: أتفق مع الكاتب لأن... أو أرى غير ذلك لأن...
| الْخُطْوَةُ | السُّؤَالُ |
|---|---|
| أَفْهَمُ | مَا الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ؟ |
| أُحَلِّلُ | مَا الْأَسْبَابُ وَالْأَمْثِلَةُ؟ |
| أَحْكُمُ | هَلْ أَتَّفِقُ مَعَ الْكَاتِبِ؟ وَلِمَاذَا؟ |
| أُنَاقِشُ | أَذْكُرُ رَأْيِي بِأَدَبٍ وَأَسْتَمِعُ لِلْآخَرِينَ |
يَظُنُّ كَثِيرُونَ أَنَّ الْإِجَابَةَ أَهَمُّ مِنَ السُّؤَالِ، لَكِنَّ الْعُلَمَاءَ يَبْدَؤُونَ دَائِمًا بِسُؤَالٍ. حِينَ سَأَلَ طِفْلٌ جَدَّهُ: لِمَاذَا يَطِيرُ الطَّائِرُ وَلَا نَطِيرُ نَحْنُ؟ بَدَأَ الْجَدُّ يُفَكِّرُ، وَبَحَثَا مَعًا فِي كِتَابٍ عَنْ أَجْنِحَةِ الطُّيُورِ. وَهَكَذَا يَتَعَلَّمُ الْعَقْلُ الَّذِي يَسْأَلُ.
أَمَّا مَنْ يَقْبَلُ كُلَّ كَلَامٍ دُونَ سُؤَالٍ، فَقَدْ يُصَدِّقُ الْخَطَأَ وَيَنْقُلُهُ لِغَيْرِهِ. لِذَلِكَ عَلَيْنَا أَنْ نَسْأَلَ: مَنْ قَالَ هَذَا؟ وَمَا دَلِيلُهُ؟ وَهَلْ يُمْكِنُ التَّأَكُّدُ مِنْهُ؟
وَأَرَى أَنَّ السُّؤَالَ الْجَيِّدَ بِدَايَةُ الْمَعْرِفَةِ.
اختر خبرًا سمعته أو قرأته، واكتب ثلاثة أسئلة تسألها قبل أن تصدقه، ثم ناقش أسرتك في رأيك.