1
أتذوق قصيدة الدرس الرابع من الوحدة الثالثة
Arabic Language Prep 3 Term 1, Unit 3: pp. 138–147
Goalأتذوق قصيدة بقراءتها بصوت معبّر، وأميز المعنى المباشر من الضمني، وأتحدث عن فكرتها وقافيتها وعاطفتها.
New words
الْمَجْدُ · الشرف والمكانة العاليةالْقَافِيَةُ · الصوت المتشابه في آخر الأبياتالضِّمْنِيُّ · المعنى الذي نفهمه ولا يُقال صراحةالْعَاطِفَةُ · الشعور الذي يعبر عنه الشاعر
Explanation
القصيدة «اصنع بيدك مجدك» في الصفحة ١٣٨ من كتابك، وأسئلتها وأنشطتها في الصفحات ١٣٩–١٤٣؛ اقرأها بنفسك ولا ننقل منها شيئًا. هنا نتدرب على أدوات التذوق بجمل من عندنا: (١) الفكرة: عمّ تتحدث القصيدة؟ (٢) المعنى المباشر والمعنى الضمني: «مَنْ زَرَعَ حَصَدَ» تتحدث عن الزرع، لكن معناها الضمني أن من يجتهد ينل ثمرة جهده. (٣) الصورة: حين نقول «الْعِلْمُ نُورٌ» نشبّه العلم بالنور. (٤) القافية: تشابه الصوت في آخر الأبيات. (٥) العاطفة: فرح؟ أمل؟ فخر؟ ثم نقرأ بصوت يناسب الشعور.
| أَدَاةُ التَّذَوُّقِ | السُّؤَالُ | مِثَالٌ مِنْ عِنْدِنَا |
|---|---|---|
| الْفِكْرَةُ | عَمَّ يَتَحَدَّثُ النَّصُّ؟ | الْجُهْدُ طَرِيقُ النَّجَاحِ |
| الْمَعْنَى الضِّمْنِيُّ | مَاذَا تَعْنِي الْعِبَارَةُ؟ | مَنْ زَرَعَ حَصَدَ: مَنْ يَجْتَهِدْ يَنَلْ ثَمَرَةَ جُهْدِهِ |
| الصُّورَةُ | بِمَاذَا شُبِّهَ الشَّيْءُ؟ | الْعِلْمُ نُورٌ |
| الْقَافِيَةُ | مَا الصَّوْتُ الْمُتَكَرِّرُ؟ | نَجَاحٌ، مِصْبَاحٌ |
| الْعَاطِفَةُ | بِمَاذَا يَشْعُرُ الْكَاتِبُ؟ | أَمَلٌ وَتَفَاؤُلٌ |
Worked examples
الْعِلْمُ نُورٌ يُضِيءُ الطَّرِيقَ.
مَنْ زَرَعَ حَصَدَ.
مَا أَجْمَلَ الْأَمَلَ حِينَ يَسْكُنُ الْقَلْبَ!
اقرأ الكلمات.
هذه أشياء ترمز إلى النجاح والجهد.
Class activity
اقرأ القصيدة في الكتاب مرتين: مرة بصوت هادئ ومرة بصوت يعبر عن شعورها، ثم اكتب بكلماتك جملتين: فكرتها، وشعورك أنت عند قراءتها.
Practice
1
اقرأ القصيدة (ص ١٣٨)، ثم اكتب فكرتها في جملة من عندك.
إجابة حرة تناسب عنوان القصيدة وتراجعها مع نص الكتاب.
2
ما المعنى الضمني لعبارة «مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلَ»؟
من يثابر ولا يتوقف يصل إلى هدفه.
3
ما الصورة في عبارة «الْعِلْمُ نُورٌ»؟
شُبِّه العلم بالنور الذي يضيء الطريق.
4
اذكر كلمة تتفق في صوت آخرها مع «نَجَاحٌ».
مِصْبَاحٌ؛ لأن آخر كل منهما حاء.
5
ما العاطفة في جملة «مَا أَجْمَلَ الْأَمَلَ حِينَ يَسْكُنُ الْقَلْبَ!»؟
الأمل والتفاؤل.