مراجعة عامة: أقرأ نصًّا وأتذوّقه
هذه مراجعة عامة تبدأ بها الفصل. في الصفحتين ٧ و٨ من كتابك قطعة وأسئلة عليها، وفي الصفحة ٨ نص شعري؛ اقرأهما وأجب بنفسك، ونحن لا ننقل منهما ولا نعيد حكايتهما. هنا نتدرب على نص نثري من عندنا. اقرأه مرتين: مرة لتفهم الفكرة، ومرة لتتذوّق جماله. في التذوق نسأل ثلاثة أسئلة: ما الصورة التي رسمها الكاتب؟ وما الموسيقى التي نسمعها في الألفاظ؟ وما الشعور الذي تركه النص في نفسك؟
| عُنْصُرُ التَّذَوُّقِ | السُّؤَالُ | مِثَالٌ مِنْ نَصِّنَا |
|---|---|---|
| الصُّورَةُ | بِمَاذَا شُبِّهَ الشَّيْءُ؟ هَلْ جُعِلَ كَالْإِنْسَانِ؟ | كَأَنَّهُ طِفْلٌ يَتَثَاءَبُ / يَمُدُّ النِّيلُ ذِرَاعَيْهِ |
| الْمُوسِيقَى | أَيُّ أَلْفَاظٍ تَتَكَرَّرُ أَوْ تَتَقَارَبُ فِي الصَّوْتِ؟ | تُغَنِّي ... أُغْنِيَةً |
| الشُّعُورُ | مَاذَا أَحَسَّ الْكَاتِبُ؟ | نَشَاطٌ وَأَمَلٌ |
يَبْدَأُ الصَّبَاحُ فِي قَرْيَتِنَا هَادِئًا كَأَنَّهُ طِفْلٌ يَتَثَاءَبُ. يَمُدُّ النِّيلُ ذِرَاعَيْهِ الْفِضِّيَّتَيْنِ، وَتَرْتَدِي الْحُقُولُ ثَوْبًا أَخْضَرَ، وَيَفْتَحُ الْفَلَّاحُ بَابَهُ لِلشَّمْسِ.
تُغَنِّي الْعَصَافِيرُ أُغْنِيَةً بَاكِرَةً، وَيَرُدُّ النَّهْرُ بِخَرِيرٍ نَاعِمٍ. أَمْشِي بَيْنَ الْحُقُولِ فَيَمْلَأُ الْهَوَاءُ صَدْرِي نَشَاطًا وَأَمَلًا.
مَا أَجْمَلَ أَنْ تَبْدَأَ يَوْمَكَ بِنَظْرَةٍ إِلَى جَمَالِ الْوَطَنِ!
اكتب ثلاث جمل عن مكان تحبه في الصباح، وضع فيها تشبيهًا واحدًا وتشخيصًا واحدًا (أي: اجعل شيئًا غير حي يتصرف كالإنسان). ثم اقرأها بصوت واضح.