كلمة آسف
هذه قصة مشتركة من تأليفنا عن التعبير باللطف، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة ويعيد الطفل. ثم نسأل: ماذا فعل يوسف؟ ماذا شعر سيف؟ ماذا قال يوسف؟ وما رأيك فيما فعله؟ ثم نتحدث عن مرة قلنا فيها كلمة طيبة.
يُوسُف وَسَيْف يَلْعَبَان فِي الْحَدِيقَة.
الْكُرَة حَمْرَاء وَكَبِيرَة.
الْجَوّ جَمِيل وَالسَّمَاء زَرْقَاء.
يُوسُف يَأْخُذ الْكُرَة بِسُرْعَة.
سَيْف يَحْزَن وَيَقُول: أُرِيد الْكُرَة!
يُوسُف يَنْظُر إِلَى سَيْف وَيَقُول: آسِف!
سَيْف يَبْتَسِم وَيَقُول: لَا بَأْس.
ثُمَّ يَجْرِيَان خَلْف الْكُرَة وَيَضْحَكَان.
الْأُمّ تَجْلِس تَحْت الشَّجَرَة.
الْأُمّ تَقُول: كَلِمَة آسِف جَمِيلَة.
سَيْف يَقُول: شُكْرًا يَا يُوسُف!
يُوسُف يَضْحَك وَيَقُول: نَحْنُ أَصْدِقَاء!
الْوَلَدَان يَلْعَبَان مَعًا وَهُمَا سَعِيدَان.
تمثيل القصة: يمثل الطفل والكبير القصة بتبادل الأدوار، يلعبان بكرة من ورق، ثم يأخذ أحدهما الكرة، فيقول الآخر ما يشعر به، ويقول الأول: آسِف. ثم يتصالحان ويضحكان.