شتلة في ساحة المدرسة
هذه قصة موجَّهة من تأليفنا، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة ويعيد الطفل كل جملة. بعد القراءة نسأل: من غرس الشتلة؟ أين؟ ماذا فعل الأطفال بعد ذلك؟ ماذا حدث في النهاية؟ ثم يكتب الطفل قصته الخاصة عن شيء يحب أن يزرعه، ويقول ماذا يزرع، وأين، ومن يساعده، وماذا يحدث، ويكتب الكبير ما يقوله.
فِي سَاحَةِ الْمَدْرَسَةِ أَحْضَرَتِ الْمُعَلِّمَةُ شَتْلَةَ لَيْمُونٍ.
كَانَ الْجَوُّ لَطِيفًا وَالْأَطْفَالُ يَقِفُونَ حَوْلَهَا فِي حَلَقَةٍ.
حَفَرَ كَرِيمٌ حُفْرَةً صَغِيرَةً بِالْمِجْرَفَةِ.
وَضَعَتْ هَنَا الشَّتْلَةَ فِي الْحُفْرَةِ بِهُدُوءٍ.
ثُمَّ سَاعَدَ الْأَطْفَالُ فِي رَدْمِ التُّرَابِ حَوْلَهَا.
سَقَى كُلُّ طِفْلٍ الشَّتْلَةَ بِكُوبٍ مِنَ الْمَاءِ.
قَالَ كَرِيمٌ: «سَأَسْقِيهَا غَدًا أَنَا».
قَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ: «سَنَعْتَنِي بِهَا كُلَّ يَوْمٍ».
ابْتَسَمَتْ لَهُمْ وَقَالَتْ: «أَحْسَنْتُمْ يَا أَصْدِقَائِي».
وَبَعْدَ شُهُورٍ ظَهَرَتْ عَلَى الشَّجَرَةِ لَيْمُونَةٌ صَفْرَاءُ، فَفَرِحَ الْجَمِيعُ.
أُرِيدُ أَنْ أَزْرَعَ …
وَسَاعَدَنِي …
وَكُنْتُ أَسْقِيهَا …
وَفِي النِّهَايَةِ …
قصتي عن الزرع: يقسم الطفل ورقة إلى أربعة أجزاء، ويرسم ما سيزرعه، ثم ما سيفعله كل يوم، ثم النبتة وهي تكبر، ثم النهاية. يحكي كل جزء للكبير الذي يكتب جملة تحت كل رسمة. ثم يقرأ الطفل قصته للأسرة.