ليلى في الحديقة
القصة الموجّهة تساعد الطفل على أن يحكي قصته بنفسه بأسئلة تقوده: من الشخصية؟ أين هي؟ ماذا فعلت؟ ماذا حدث في النهاية؟ هذه قصة من تأليفنا عن فتاة في حديقة، وليست قصة الكتاب. يقرأ الكبير القصة ويعيدها الطفل جملة جملة، ثم ينظران إلى الصور ويقول الطفل ما حدث بكلماته.
لَيْلَى تَذْهَب إِلَى الْحَدِيقَة.
هِيَ تَحْمِل حَقِيبَة صَغِيرَة.
فِي الْحَقِيبَة دَفْتَر وَقَلَم.
لَيْلَى تَرَى فَرَاشَة جَمِيلَة.
الْفَرَاشَة تَطِير فَوْق الزُّهُور.
تَجْلِس لَيْلَى تَحْت الشَّجَرَة.
الْهَوَاء لَطِيف وَالشَّمْس جَمِيلَة.
لَيْلَى تَقُول: هَذِهِ فَرَاشَة! أَنَا أُحِبّ الْحَدِيقَة.
سَامِي يَأْتِي، وَنَحْنُ نَنْظُر إِلَى الْفَرَاشَة مَعًا.
تَرْسُم لَيْلَى الْفَرَاشَة فِي الدَّفْتَر.
سَامِي يَقُول: مَا أَجْمَل الرَّسْم!
ثُمَّ يَرْجِعَان إِلَى الْبَيْت.
لَيْلَى تَقُول: شُكْرًا يَا فَرَاشَة!
احكِ قصتك: يختار الطفل شخصية (ولدًا أو بنتًا) ومكانًا (حديقة أو شاطئًا أو سوقًا) ويجيب عن أسئلة: من؟ أين؟ ماذا رأى؟ ماذا قال؟ يكتب الكبير ما يقوله في ثلاث جمل ويقرؤها الطفل.