باسل والسيارة الزرقاء
الصدق صعب أحيانًا، لكنه يريحنا. يقرأ الكبير القصة جملة جملة، ويعيد الطفل كل جملة. بعد القراءة نسأل: ماذا أخذ باسل بالخطأ؟ لماذا خاف؟ ماذا قال لأبيه؟ ماذا فعل في الصباح؟ هذه قصة من تأليفنا وليست قصة الكتاب.
فِي يَوْم الْأَلْعَاب وَضَعَ بَاسِل فِي حَقِيبَتِه سَيَّارَة زَرْقَاء بِالْخَطَأ.
كَانَتْ لِصَدِيقِه مَرْقُس، وَتُشْبِه سَيَّارَتَه.
فِي الْبَيْت رَأَى بَاسِل سَيَّارَتَيْنِ.
عَرَفَ أَنَّ وَاحِدَة لَيْسَتْ لَه.
خَافَ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ لِأَبِيه الْحَقِيقَة.
قَالَ الْأَب: شُكْرًا لِأَنَّكَ صَدَقْت.
فِي الصَّبَاح أَعَادَ بَاسِل السَّيَّارَة وَقَالَ: آسِف يَا مَرْقُس.
ابْتَسَمَ مَرْقُس وَقَالَ: لَا بَأْس.
شَعَرَ بَاسِل بِالرَّاحَة.
قَالَ بَاسِل: الصِّدْق يُرِيحُنِي.
ثُمَّ لَعِبَا مَعًا بِالسَّيَّارَتَيْنِ.
أقول الحقيقة: يضع الكبير كوبًا صغيرًا ويتظاهر أنه وقع بالخطأ. يقول الطفل: وقع الكوب بالخطأ، أنا آسف. يقول الكبير: شكرًا لأنك صدقت.