عمر وأمه المتعبة
حب الأسرة نعبّر عنه بالكلام الطيب وبالعمل. يقرأ الكبير القصة جملة جملة، ويعيد الطفل كل جملة. بعد القراءة نسأل: من كانت متعبة؟ ماذا فعل عمر؟ لماذا فرحت الأم؟ هذه قصة من تأليفنا وليست قصة الكتاب.
عُمَر يَرَى أُمَّه مُتْعَبَة بَعْد الْعَمَل.
هِيَ تَدْخُل الْبَيْت وَتَضَع الْحَقِيبَة.
هِيَ تَجْلِس عَلَى الْكُرْسِيّ وَتُغْمِض عَيْنَيْهَا.
يُفَكِّر عُمَر: مَاذَا أَفْعَل لِأُمِّي؟
يَضَع الْمَلَاعِق وَالْأَكْوَاب عَلَى الْمَائِدَة.
ثُمَّ يَجْلِس بِجَانِبِهَا وَيَقُول: أُحِبُّكِ يَا أُمِّي.
تَفْتَح الْأُمّ عَيْنَيْهَا وَتَبْتَسِم.
تَحْضُن عُمَر وَتَقُول: أَنْتَ تُسْعِدُنِي يَا حَبِيبِي.
يَشْعُر عُمَر بِالْفَرَح.
هُوَ يَعْرِف أَنَّ الْحُبّ كَلِمَة طَيِّبَة وَعَمَل صَغِير.
يَقُول: سَأُسَاعِد أُمِّي كُلّ يَوْم.
كلمتان طيبتان: يقول الطفل لكل فرد في الأسرة جملة طيبة، مثل: أحبك، أو: شكرًا لك. ثم يقول الكبير للطفل جملة طيبة أيضًا.