مروان وعلبة الأقلام
هذه قصة من تأليفنا، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة، ثم نسأل: ماذا وجد مروان؟ لماذا لم يأخذها؟ ماذا قال للمعلمة؟ كيف شعرت ليلى؟ نقول للطفل: الصدق أن نقول الحقيقة، وأن نعيد ما ليس لنا، حتى لو أردنا الشيء.
فِي الْفُسْحَة يَلْعَب مَرْوَان فِي سَاحَة الْمَدْرَسَة.
يَرَى تَحْتَ الْمَقْعَد عُلْبَة أَقْلَام حَمْرَاء.
يَفْتَحُهَا فَيَجِد أَقْلَامًا جَمِيلَة.
يَرَى اسْمَ لَيْلَى عَلَى الْعُلْبَة.
يَتَمَنَّى لَوْ كَانَتْ لَه، لَكِنَّهَا لَيْسَتْ لَه.
يَقُول مَرْوَان: هَذِهِ لَيْسَتْ لِي.
يُفَكِّر: لَيْلَى سَتَحْزَن إِذَا ضَاعَتْ أَقْلَامُهَا.
يَذْهَب إِلَى الْمُعَلِّمَة وَيَقُول: وَجَدْتُ هَذِهِ الْعُلْبَة، وَهِيَ لِلَيْلَى.
تَقُول الْمُعَلِّمَة: مَا أَجْمَل صِدْقَك!
تَفْرَح لَيْلَى وَتَقُول: شُكْرًا يَا مَرْوَان!
يَشْعُر مَرْوَان بِالرَّاحَة وَالسَّعَادَة.
قصتي أنا: يحكي الطفل ماذا فعل مروان بكلماته. ثم يسأله الكبير: لو وجدت شيئًا ليس لك، ماذا تفعل؟ ويمثلان الموقف.