نص عن الصداقة: أقرأ وأحلل
نص القراءة عن الصداقة في الصفحات ٣٦–٤١ من كتابك، فاقرأه وأجب عن أسئلته بنفسك؛ ونحن لا ننقل منه ولا نعيد ما فيه. هنا نحلل نصًّا من عندنا. التحليل أن نفكك النص إلى عناصر: العنوان، والفكرة العامة، والأفكار الفرعية، والمواقف التي تظهر فيها القيمة، وأسلوب الكاتب (سرد أو حوار)، ورأيه. وهذا أعمق من الفهم: ننظر لماذا تصرفت الشخصية كذلك، وماذا نتعلم منها.
| عُنْصُرُ التَّحْلِيلِ | فِي نَصِّنَا |
|---|---|
| الْفِكْرَةُ الْعَامَّةُ | الصَّدِيقُ الْحَقِيقِيُّ يَبْقَى بِجَانِبِكَ وَقْتَ الْخَطَأِ |
| الْمَوْقِفُ | ضَحِكَ الزُّمَلَاءُ مِنْ خَطَأِ هُدَى فَسَاعَدَتْهَا مَرْيَمُ |
| الْقِيمَةُ | الْوَفَاءُ وَالتَّعَاوُنُ |
| الْأُسْلُوبُ | سَرْدٌ وَحِوَارٌ قَصِيرٌ |
| رَأْيُ الْكَاتِبِ | الصَّدَاقَةُ الصَّادِقَةُ تَجْعَلُنَا أَفْضَلَ |
تَعَرَّفَتْ مَرْيَمُ عَلَى هُدَى فِي أَوَّلِ يَوْمٍ دِرَاسِيٍّ، فَجَلَسَتَا فِي الْمَقْعَدِ نَفْسِهِ. كَانَتْ مَرْيَمُ تُحِبُّ الرَّسْمَ، وَكَانَتْ هُدَى تُحِبُّ كُرَةَ السَّلَّةِ، وَلَمْ يَمْنَعْهُمَا اخْتِلَافُ الْهِوَايَةِ مِنْ أَنْ تَتَصَادَقَا.
وَفِي يَوْمٍ أَخْطَأَتْ هُدَى فِي حَلِّ مَسْأَلَةٍ أَمَامَ الْفَصْلِ، فَضَحِكَ بَعْضُ الزُّمَلَاءِ. لَمْ تَضْحَكْ مَرْيَمُ، بَلْ قَالَتْ لَهَا بِهُدُوءٍ بَعْدَ الْحِصَّةِ: «أَنْتِ تَسْتَطِيعِينَ، وَسَأُذَاكِرُ مَعَكِ». وَفِي الْأُسْبُوعِ التَّالِي حَلَّتْ هُدَى الْمَسْأَلَةَ كَامِلَةً.
أَدْرَكَتْ هُدَى أَنَّ الصَّدِيقَ الْحَقِيقِيَّ لَا يَقِفُ مَعَكَ وَقْتَ الْفَرَحِ فَقَطْ، بَلْ يَبْقَى بِجَانِبِكَ وَقْتَ الْخَطَأِ. وَأَرَى أَنَّ الصَّدَاقَةَ الصَّادِقَةَ هِيَ الَّتِي تَجْعَلُنَا أَفْضَلَ.
فكر في صديق لك، واكتب أربع جمل: متى تعرفتما؟ ما الذي تتفقان عليه وما الذي تختلفان فيه؟ وما موقف جعلك تثق به؟