أدب المهجر: النشأة والرابطة القلمية والعصبة الأندلسية
غادر عدد من أبناء بلاد الشام أوطانهم إلى الأمريكتين طلبًا للعمل وفرص الحياة الجديدة. ووجدوا مجتمعًا مختلفًا في عاداته وثقافته، فتأثرت أحاسيسهم بالبيئة الجديدة، واشتاقوا إلى أوطانهم، وشعروا بحرية أوسع في التعبير، فخفّ التزامهم ببعض القيود التقليدية. واجتمع كثير من الأدباء في جماعتين: الرابطة القلمية في أمريكا الشمالية، وكانت تميل إلى التجديد والخروج على القالب القديم؛ والعصبة الأندلسية في أمريكا الجنوبية، وكانت في أول أمرها أميل إلى المحافظة والصلة بين القديم والجديد. وقد أثّرت الجماعتان وتأثرتا بغيرهما من الآداب. ونحن لا نذكر هنا أسماء الأدباء ولا التواريخ؛ فهي في الصفحتين ٧٨–٧٩ من كتابك.
| الجماعة | المكان | الميل في أول الأمر |
|---|---|---|
| الرَّابِطَةُ الْقَلَمِيَّةُ | أمريكا الشمالية | التجديد والخروج على القالب القديم |
| الْعُصْبَةُ الْأَنْدَلُسِيَّةُ | أمريكا الجنوبية | المحافظة والصلة بين القديم والجديد |
سَافَرَ كَثِيرُونَ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ إِلَى الْأَمْرِيكَتَيْنِ بَحْثًا عَنِ الْعَمَلِ وَالْفُرَصِ. وَوَجَدُوا مُجْتَمَعًا مُخْتَلِفًا فِي عَادَاتِهِ وَثَقَافَتِهِ. فَاشْتَاقُوا إِلَى أَوْطَانِهِمْ، وَشَعَرُوا بِحُرِّيَّةٍ جَدِيدَةٍ فِي التَّعْبِيرِ.
ارجع إلى الصفحتين ٧٨–٧٩ في كتابك، ثم ارسم جدولًا صغيرًا بجماعتين تكتب فيه المكان والميل الأول لكل منهما بكلماتك.