المقال الأدبي: أنواعه وخصائصه، وأقرأ مقالًا اجتماعيًّا
المقال بحث قصير في العلم أو الأدب أو الاجتماع يُنشر في صحيفة أو مجلة. وهو من حيث الأسلوب نوعان: ذاتي يظهر فيه الكاتب بمشاعره وتجاربه، وموضوعي يعالج قضية بالأدلة. ومن حيث الموضوع: أدبي وعلمي واجتماعي ونقدي. وللمقال خصائص: وحدة الفكرة، وبناء من مقدمة وعرض وخاتمة، ووضوح اللغة، وأدلة تقوّي الرأي. ويقوم المقال الاجتماعي غالبًا على فكرة محورية ثم أسباب ثم حلول. والنص «التكافل الاجتماعي في الإسلام» ص١١٢–١١٣ في كتابك مقال اجتماعي؛ نذكر اسمه وصفحته فقط، ولا نعيد ما فيه، فاقرأه وحدك. ونقرأ هنا مقالًا اجتماعيًّا قصيرًا من وضعنا.
| الجزء | ما فيه | في مقالنا |
|---|---|---|
| الفكرة المحورية | القضية الأساسية | ضوضاء الشوارع تضر بالدرس |
| الأسباب | لماذا وُجدت المشكلة | الأبواق، والأسواق والورش، وغياب العلامات |
| الحلول | ما يمكن فعله | لافتات، وتنظيم دخول المركبات، وأشجار |
| الخاتمة | النتيجة والدعوة إلى التعاون | التعاون يجعل الدرس أهدأ والفهم أسهل |
تُعَانِي مَدَارِسُ كَثِيرَةٌ مِنْ ضَوْضَاءِ الشَّوَارِعِ الْمُجَاوِرَةِ. وَيُلَاحِظُ الْمُعَلِّمُونَ أَنَّ الطَّالِبَ يَطْلُبُ إِعَادَةَ السُّؤَالِ لِأَنَّ الصَّوْتَ يَضِيعُ. وَمِنْ أَسْبَابِ الْمُشْكِلَةِ كَثْرَةُ أَبْوَاقِ السَّيَّارَاتِ عِنْدَ الزِّحَامِ، وَوُجُودُ الْأَسْوَاقِ وَالْوَرَشِ بِجِوَارِ الْأَسْوَارِ، وَغِيَابُ الْعَلَامَاتِ الَّتِي تَطْلُبُ الْهُدُوءَ. وَلِعِلَاجِهَا يُمْكِنُ وَضْعُ لَافِتَاتٍ تُنَبِّهُ السَّائِقِينَ، وَتَنْظِيمُ مَوَاعِيدِ دُخُولِ الْمَرْكَبَاتِ، وَزِرَاعَةُ صَفٍّ مِنَ الْأَشْجَارِ يُخَفِّفُ الصَّوْتَ. وَإِذَا تَعَاوَنَ الْأَهَالِي وَالْمَدْرَسَةُ وَالْحَيُّ صَارَ الدَّرْسُ أَهْدَأَ وَالْفَهْمُ أَسْهَلَ.
اقرأ عنوانًا من عندك مثل «الازدحام عند بوابة المدرسة»، ثم اكتب في ثلاثة أسطر: الفكرة المحورية، وسببين، وحلًّا واحدًا.