مدخل إلى مدارس الشعر الحديث: ما المدرسة الأدبية؟
فاصل «الأدب والنصوص» في الصفحة ٢٨ ومقدمة «الشعر ومدارسه» في الصفحة ٢٩ من كتابك فيهما أهداف الوحدة ومحتواها؛ اقرأهما بنفسك. المدرسة الأدبية ليست مبنى، بل جماعة ترى في الأدب رأيًا مشتركًا وتطبقه في كتاباتها. ولا تظهر المدارس فجأة؛ فحين تغيرت وسائل التعليم والصحافة والترجمة والسفر اطلع الشعراء على ثقافات جديدة وأحسوا بحاجة إلى أن يكتبوا بطريقة جديدة، فتجمع أصحاب الرأي الواحد في مدرسة. وفي هذه الوحدة سنقرأ ست مدارس، لكل منها فكرة عامة نعرفها الآن ونفصلها في الأسابيع القادمة.
| المدرسة | فكرتها العامة |
|---|---|
| الإحياء والبعث | العودة إلى قوة الشعر القديم مع موضوعات العصر |
| الاتجاه الوجداني | التعبير الصادق عن مشاعر الشاعر الخاصة |
| الديوان | الفكر والتأمل ووحدة القصيدة |
| أبولو | الطبيعة والخيال ولغة جديدة |
| المهجر | التأمل والرمز لدى أدباء عاشوا بعيدًا |
| الواقعية والشعر الجديد | حياة الناس وموسيقى التفعيلة |
اتَّفَقَ أَعْضَاءُ نَادِي الْكِتَابَةِ فِي مَدْرَسَتِنَا عَلَى أَنْ يَكْتُبُوا قِصَصًا قَصِيرَةً عَنِ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ بِلُغَةٍ سَهْلَةٍ. وَأَعْلَنُوا رَأْيَهُمْ فِي مَجَلَّةِ الْمَدْرَسَةِ، وَطَبَّقَهُ كُلُّ عُضْوٍ فِي قِصَصِهِ.
اسأل نفسك عن نادٍ أو فريق في مدرستك: هل له رأي مشترك؟ وهل يطبقه أعضاؤه؟ ثم اكتب ما يجعله يشبه المدرسة الأدبية.