قصيدة «من أنت يا نفسي؟» ص٨٥: السؤال والحيرة والصور
قصيدة «من أنت يا نفسي؟» في الصفحة ٨٥ قصيدة تساؤل. نذكر اسمها وصفحتها فقط، ولا نكتب أبياتها ولا نعيد ما فيها؛ اقرأها بنفسك في الكتاب، ثم ارجع إلى الدراسة والتعليق في الصفحات ٨٧–٩٢. ونتدرب على مهارات قراءتها بنص نثري من وضعنا. خطوات التحليل: ١) أحدد الأسئلة وأسأل: هل تطلب معلومة أم تعبّر عن حيرة وتأمل؟ فالاستفهام قد يخرج عن طلب الفهم إلى معانٍ أخرى كالحيرة والتعجب والإنكار. ٢) أسمّي الشعور العام. ٣) أستخرج الصور وأحدد نوعها. ٤) أنتبه إلى الرمز. ٥) أكتب فقرة قصيرة بأسلوبي.
| الجملة | النوع | التحليل |
|---|---|---|
| هَلْ أَنَا الصَّوْتُ الْعَالِي فِي الْفَصْلِ أَمِ الْفِكْرَةُ الصَّامِتَةُ فِي رَأْسِي؟ | استفهام | يعبّر عن الحيرة، ولا يطلب معلومة |
| تَمُرُّ أَمَامِي الْوُجُوهُ كَأَنَّهَا سَحَابٌ يَعْبُرُ | تشبيه | المشبه: الوجوه. المشبه به: سحاب. الأداة: كأنّ |
| وَالْمِصْبَاحُ فِي يَدِي صَغِيرٌ | رمز | يوحي بأن ما أعرفه قليل |
| السُّؤَالَ نَفْسَهُ يُضِيءُ شَيْئًا فِي دَاخِلِي | استعارة مكنية | شُبِّه السؤال بمصباح، وحُذف المشبه به وبقي لازمه: يُضيء |
أَجْلِسُ عَلَى سَطْحِ الْبَيْتِ حِينَ يَهْدَأُ الْمَسَاءُ، فَأَسْأَلُ نَفْسِي: مَنْ أَنَا حِينَ لَا يَرَانِي أَحَدٌ؟ هَلْ أَنَا الصَّوْتُ الْعَالِي فِي الْفَصْلِ أَمِ الْفِكْرَةُ الصَّامِتَةُ فِي رَأْسِي؟ تَمُرُّ أَمَامِي الْوُجُوهُ كَأَنَّهَا سَحَابٌ يَعْبُرُ وَلَا يَسْتَقِرُّ. لِمَاذَا أَحْلُمُ بِأَشْيَاءَ لَمْ أَرَهَا؟ وَكَيْفَ أَعْرِفُ الطَّرِيقَ وَالْمِصْبَاحُ فِي يَدِي صَغِيرٌ؟ لَمْ أَصِلْ إِلَى جَوَابٍ، لَكِنِّي شَعَرْتُ أَنَّ السُّؤَالَ نَفْسَهُ يُضِيءُ شَيْئًا فِي دَاخِلِي.
مَنْ أَنَا حِينَ لَا يَرَانِي أَحَدٌ؟
لِمَاذَا أَحْلُمُ بِأَشْيَاءَ لَمْ أَرَهَا؟
| الخطوة | ما أفعله |
|---|---|
| ١ | أحدد الأسئلة وأعرف غرضها |
| ٢ | أسمّي الشعور العام |
| ٣ | أستخرج الصور وأسمّي نوعها |
| ٤ | أنتبه إلى الرمز |
| ٥ | أكتب فقرة بأسلوبي |
اكتب فقرة من ٨٠ إلى ١٢٠ كلمة تحلل فيها نصنا: ما شعوره العام؟ وما سؤالان فيه وما غرضهما؟ وما صورة واحدة ونوعها؟ ثم اقرأها لزميل.