أدوات لدراسة النجوم
نستطيع بعيوننا وحدها أن نرى آلاف النجوم، لكن معظمها يبدو نقاطًا صغيرة. ولنعرف أكثر يستخدم العلماء أدوات. فالمناظير الثنائية تجمع ضوءًا أكثر من العين وتُظهر نجومًا أكثر بكثير. والتلسكوب الضوئي فيه مرايا أو عدسات كبيرة تجمع ضوءًا أكثر، فتُرى الأجرام الخافتة والبعيدة بوضوح. وترسل النجوم أيضًا موجات لا نراها. فتجمع تلسكوبات الراديو موجات الراديو، وتدرس أجهزة أخرى أنواعًا أخرى من الضوء. ويفصل المطياف ضوء النجم إلى ألوان ليعرف العلماء مما يتكون النجم. والهواء يجعل ضوء النجوم يتلألأ ويحجب بعض أنواع الضوء، لذلك تُطلق بعض التلسكوبات إلى الفضاء فوق الهواء. ويدور تلسكوب هابل الفضائي حول الأرض منذ عام ١٩٩٠، أما تلسكوب جيمس ويب الفضائي فهو أبعد كثيرًا. ولا يسافر رواد الفضاء إلى النجوم لأنها بعيدة جدًا. وأهم قاعدة أمان: لا تنظر أبدًا إلى الشمس بالمناظير أو بالتلسكوب.
| الأداة | ماذا تفعل |
|---|---|
| العينان | ترى النجوم اللامعة نقاطًا |
| المناظير | تجمع ضوءًا أكثر |
| تلسكوب ضوئي | يُظهر النجوم الخافتة والبعيدة |
| تلسكوب راديو | يجمع موجات الراديو |
| تلسكوب فضائي | ينظر من فوق الهواء |
سجل المناظير (ويساعدك شخص كبير). في ليلة صافية عدّ النجوم التي تراها في بقعة صغيرة من السماء، مثل المسافة بين يديك الممدودتين. ثم انظر إلى البقعة نفسها بالمناظير (لا إلى الشمس أبدًا، ولا نهارًا قرب الشمس). عدّ من جديد وقارن. وإن لم تكن لديك مناظير فارسم جدولًا بالأدوات وما يمكن أن تريك كل منها.
| الأداة | النجوم المعدودة |
|---|---|
| العينان | ١٥ |
| المناظير | ٩٠ |