مغناطيس ومدن ذكية وحواسيب
مرّر مغناطيسًا حلقيًّا على قلم قائم. ثم مرّر مغناطيسًا حلقيًّا ثانيًا مقلوبًا بحيث تتواجه أقطاب متشابهة. يتنافر المغناطيس الثاني مع الأول ويطفو فوقه! وإذا قلبته تتقابل أقطاب مختلفة فيلتصق المغناطيسان. يستخدم المهندسون هذه الفكرة في القطار المغناطيسي. ومعنى ذلك أن القطار يرتفع عن مساره بقوة المغناطيس. تحمل مغانط قوية القطار فوق مساره قليلًا وتدفعه إلى الأمام، فلا يحتك بشيء. الرحلة هادئة وناعمة والقطار قد يكون سريعًا جدًّا، لكن خطوط هذه القطارات مكلفة في البناء. وتُبنى في مصر مدينة ذكية جديدة. الذكية تعني أنها تستخدم التكنولوجيا وأجهزة الاستشعار لتسهيل الخدمات مثل المرور والأمان. والحاسوب أداة ذكية أيضًا، وله أجزاء رئيسية. وحدة الإدخال، مثل لوحة المفاتيح أو الفأرة، تُدخل المعلومات. والمعالج مثل العقل: ينفذ التعليمات. والذاكرة تحتفظ بالعمل الذي يقوم به الحاسوب الآن. والتخزين يحفظ البرامج والملفات مدة طويلة. ووحدة الإخراج، مثل الشاشة أو مكبر الصوت، تعرض النتيجة أو تشغّلها. لا تستخدم أبدًا مغانط صغيرة قوية قرب الأطفال الصغار، فقد يبتلعونها.
مغناطيسان يطفوان بمساعدة شخص بالغ. ثبّت قلمًا قائمًا في كتلة من الصلصال. مرّر مغناطيسًا حلقيًّا حتى يستقر على الصلصال. ثم مرّر مغناطيسًا حلقيًّا ثانيًا دون أن يتلامسا، وراقب ما يحدث. اقلب المغناطيس الثاني وجرّب من جديد. ارسم ما تراه واكتب ما تلاحظه. تذكّر الأقطاب. أبعد المغانط عن الهواتف والبطاقات والشاشات، ولا تقرّبها من فمك أبدًا. بعد ذلك صنّف أجزاء الحاسوب إلى إدخال وإخراج. وأخيرًا اكتب تكنولوجيا جديدة تحب أن تراها في مدينة ذكية، ولماذا.