ATP وإجهاد العضلة والشد العضلي
تحتاج العضلة إلى ATP في موضعين في كل انقباض: فهو يمد الروابط المستعرضة بالطاقة لتتصل بالأكتين وتسحبه، ويلزم ATP جديد لتنفصل عنه من جديد. فإذا قلّ ATP لم تستطع الروابط أن تنفصل، فتبقى العضلة منقبضة ولا تقدر على الانبساط. ويربط الكتاب بين ذلك وبين الشد العضلي المؤلم. أما الإجهاد فيتكوّن بطريقة أخرى. فعندما تنقبض العضلة بسرعة وبصورة متكررة لا يستطيع الدم أن يحمل إليها الأكسجين بالسرعة الكافية. فتحوّل العضلة الجليكوجين إلى جلوكوز وتحطّمه دون أكسجين، فتحصل على بعض الطاقة لكن ينتج أيضًا حمض اللاكتيك. ومع تراكم حمض اللاكتيك تتعب العضلة. وعند الراحة يصل الأكسجين إلى العضلة من جديد، فيحدث التنفس الهوائي وينتج قدر كبير من ATP، فتنفصل الروابط المستعرضة وتواصل العضلة الانقباض والانبساط بالتناوب. وقد يؤدي الشد العضلي الشديد جدًّا إلى تمزق العضلة مع نزف. وإذا استمر ألم العضلة بعد التمرين فالنصيحة أن يرتاح الإنسان ويسأل الطبيب إذا لم يزل الألم، ولا يخمّن السبب أو يعالجه وحده.
| أكسجين كافٍ | أكسجين قليل | |
|---|---|---|
| كيف يُحطَّم الجلوكوز | تنفس هوائي | دون أكسجين |
| ATP الناتج | كثير | أقل بكثير |
| ناتج يتراكم | لا شيء يتعب العضلة | حمض اللاكتيك |
| النتيجة | تواصل العضلة عملها | إجهاد |
| الخطوة | ما الذي يحدث |
|---|---|
| 1 | انقباضات سريعة متكررة |
| 2 | وصول الأكسجين أبطأ من اللازم |
| 3 | يُحطَّم الجلوكوز دون أكسجين |
| 4 | يتراكم حمض اللاكتيك: إجهاد |
| 5 | الراحة: يعود الأكسجين ويُستعاد ATP |
أحسّ بالإجهاد، بمساعدة شخص بالغ. اضغط إسفنجة طرية أو كرة طرية مرة كل ثانية مدة 30 ثانية، واكتب كيف تشعر يدك في البداية وفي النهاية. استرح دقيقة، ثم اضغط مرة كل 5 ثوانٍ للمدة نفسها وقارن. توقف فورًا إذا شعرت بأي ألم. اكتب أيّ النمطين أتعب العضلة أكثر، وأيّ مادة وأيّ غاز يربطهما الدرس بإجابتك.