قصيدة «في رثاء مي» ص٥٧: الاستفهام والأمر وأغراضهما، وأكتب تحليلًا
قصيدة «في رثاء مي» في الصفحة ٥٧؛ نقرؤها في كتابك ولا نعيد منها شيئًا، وتدريباتها في الصفحتين ٦٢–٦٣ نحلها بأنفسنا. وفي الرثاء يخرج الاستفهام عن طلب المعلومة إلى أغراض مثل التحسر: يسأل الراثي عمن ذهب كأنه ينتظر جوابًا لا يأتي، والاستنكار: ينكر أن ينسى الناس صاحب الفضل. ويخرج الأمر عن إلزام المخاطب إلى الالتماس إذا كان المخاطب مساويًا، والدعاء (الرجاء) إذا كان أعلى منزلة. ولتحليل النص ننظر إلى الأداة ثم السياق ثم الغرض. وتكتب التحليل في ثمانين كلمة تقريبًا بمقدمة وأمثلة.
| الجملة من عندنا | الأسلوب | الغرض |
|---|---|---|
| أَيْنَ صَوْتُهُ الَّذِي كَانَ يَمْلَأُ الْفَصْلَ؟ | استفهام | التحسر |
| أَيَنْسَاهُ طُلَّابُهُ وَهُوَ مَنْ عَلَّمَهُمْ؟ | استفهام | الاستنكار |
| أَمْهِلْنِي لَحْظَةً يَا صَدِيقِي أَقْرَأْ كَلِمَةَ الْوَدَاعِ | أمر | الالتماس |
| أَيُّهَا الْمُدِيرُ، اسْمَحْ لَنَا بِإِقَامَةِ حَفْلِ تَكْرِيمٍ | أمر | الدعاء (رجاء من الأدنى) |
أَيْنَ صَوْتُهُ الَّذِي كَانَ يَمْلَأُ الْفَصْلَ؟
أَيَنْسَاهُ طُلَّابُهُ وَهُوَ مَنْ عَلَّمَهُمْ؟
أَمْهِلْنِي لَحْظَةً يَا صَدِيقِي أَقْرَأْ كَلِمَةَ الْوَدَاعِ.
أَيُّهَا الْمُدِيرُ، اسْمَحْ لَنَا بِإِقَامَةِ حَفْلِ تَكْرِيمٍ.
| الخطوة | السؤال |
|---|---|
| الأداة | هل هي أداة استفهام أو فعل أمر؟ |
| السياق | من يخاطب من؟ وما المقام؟ |
| الغرض | ماذا يريد المتكلم حقًّا؟ |
اكتب تحليلًا من ثمانين كلمة لكلمة الوداع في الدرس السابق: مقدمة بشعورها، ثم أسلوبان بغرضيهما، ثم خاتمة.