أكتب مقالًا: مقدمة وعرض وخاتمة وروابط
المقال يبدأ بمقدمة تعرض الفكرة العامة في جملة أو جملتين، ثم عرض من فقرتين أو ثلاث، في كل فقرة سبب مع مثال، ثم خاتمة تلخص الرأي بلا تكرار حرفي. وتربط الأدوات بين أجزائه: للترتيب (أولًا، ثانيًا، ثم)، وللإضافة (كما، فضلًا عن ذلك)، وللتعليل والنتيجة (لأن، لذلك)، وللمخالفة (لكن، بينما)، وللختام (وهكذا، وأخيرًا). وموضوع مقالنا من عندنا: «لماذا نحتاج إلى الأسئلة؟». ومقالات الصفحتين ٢٦–٢٧ في كتابك موضوعاتها مختلفة؛ نكتبها بأنفسنا ونحتفظ بالبناء.
| الوظيفة | الأدوات | مثال من مقالنا |
|---|---|---|
| الترتيب | أولًا، ثانيًا، ثم | أَوَّلًا، تَدْفَعُنَا الْأَسْئِلَةُ |
| التعليل والنتيجة | لأن، لذلك | لِذَلِكَ يُعَدُّ السُّؤَالُ دَلِيلَ شَجَاعَةٍ |
| المخالفة | لكن، بينما | لَكِنَّ الصَّمْتَ يُبْقِي الْخَطَأَ |
| الختام | وهكذا، وأخيرًا | وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الْحَاجَةَ… |
الْأَسْئِلَةُ مَفَاتِيحُ الْمَعْرِفَةِ، وَمَنْ لَا يَسْأَلُ يَظَلُّ حَيْثُ هُوَ.
أَوَّلًا، تَدْفَعُنَا الْأَسْئِلَةُ إِلَى الْبَحْثِ عَنِ الْإِجَابَةِ، فَيَتَّسِعُ فَهْمُنَا. وَمِثَالُ ذَلِكَ طَالِبٌ سَأَلَ: لِمَاذَا يَطْفُو الْخَشَبُ عَلَى الْمَاءِ؟ فَقَادَهُ سُؤَالُهُ إِلَى تَجْرِبَةٍ مُمْتِعَةٍ.
ثَانِيًا، تَكْشِفُ الْأَسْئِلَةُ مَا لَا نَعْرِفُهُ؛ لِذَلِكَ يُعَدُّ السُّؤَالُ دَلِيلَ شَجَاعَةٍ لَا ضَعْفٍ. وَقَدْ يَخْشَى بَعْضُنَا السُّؤَالَ، لَكِنَّ الصَّمْتَ يُبْقِي الْخَطَأَ قَائِمًا.
وَهَكَذَا نَرَى أَنَّ الْحَاجَةَ إِلَى الْأَسْئِلَةِ حَاجَةُ كُلِّ مُتَعَلِّمٍ؛ فَلْنَسْأَلْ بِأَدَبٍ وَلْنَبْحَثْ بِصَبْرٍ.
| الجزء | ما فيه |
|---|---|
| المقدمة | الأسئلة مفاتيح المعرفة |
| العرض (١) | الأسئلة تدفع إلى البحث، ومثال الخشب |
| العرض (٢) | الأسئلة تكشف الجهل وتدل على الشجاعة |
| الخاتمة | الحاجة إلى الأسئلة عامة، فلنسأل بأدب |
اكتب مقالًا من ثمانين كلمة تقريبًا عنوانه «لماذا نحتاج إلى الصبر؟»: مقدمة، وفقرة عرض بسبب ومثال، وخاتمة، واستعمل ثلاث أدوات ربط على الأقل.