قصيدة «النسور» ص١٠٠: الرمز والتكرار والموسيقى الداخلية
قصيدة «النسور» في الصفحة ١٠٠ قصيدة طموح. نذكر اسمها وصفحتها فقط، ولا نكتب أبياتها ولا نكشف ما ترمز إليه؛ اقرأها بنفسك ثم اقرأ الدراسة والتعليق في الصفحات ١٠٢–١٠٨. ونتدرب على نص حكائي نثري من وضعنا. وللتحليل ثلاث خطوات: ١) الرمز: ما الذي يوحي به كل عنصر؟ ٢) التكرار: ما اللفظ أو العبارة التي تعود، وما أثر عودتها؟ ٣) الموسيقى الداخلية: ما الذي يعطي النص إيقاعًا غير الوزن والقافية، كتوازي الجمل وتكرار الحروف والجذور؟ وقد تختلف قراءات الطلاب في معنى الرمز، فنذكر دليلنا من النص.
| العنصر | في حكايتنا | دلالته في قراءتنا |
|---|---|---|
| رمز: الرياح | تهدم عشَّي الطائرين ليلًا | الصعوبات التي تواجه الإنسان |
| رمز: العُشّ | ما يبنيه الطائر غصنًا فوق غصن | ثمرة الجهد المستمر |
| تكرار: «كُلَّ صَبَاحٍ» | تعود في عبارتي الطائرين | الصباح واحد، والموقف مختلف: شكوى أو عمل |
| موسيقى داخلية | توازي «قَالَ الْأَوَّلُ» و«قَالَ الثَّانِي»، وتكرار جذر ج-م-ع في «أَجْمَعُ» و«يَجْمَعُ» | إيقاع داخلي من غير وزن شعري |
عَلَى سُورِ الْبُسْتَانِ عُشَّانِ لِطَائِرَيْنِ، هَدَمَتْهُمَا رِيحُ اللَّيْلِ. قَالَ الْأَوَّلُ: كُلَّ صَبَاحٍ تَهْدِمُنَا الرِّيحُ، فَلَا فَائِدَةَ مِنَ الْبِنَاءِ. وَقَالَ الثَّانِي: كُلَّ صَبَاحٍ أَجْمَعُ غُصْنًا، وَكُلَّ مَسَاءٍ أَضَعُ غُصْنًا فَوْقَ غُصْنٍ. جَلَسَ الْأَوَّلُ يَشْكُو، وَطَارَ الثَّانِي يَجْمَعُ. وَحِينَ عَادَتِ الرِّيحُ مَسَاءً وَجَدَتْ عُشًّا صَغِيرًا يَقْوَى يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، وَطَائِرًا آخَرَ يَشْكُو عَلَى غُصْنٍ عَارٍ.
قَالَ الْأَوَّلُ: كُلَّ صَبَاحٍ تَهْدِمُنَا الرِّيحُ.
وَقَالَ الثَّانِي: كُلَّ صَبَاحٍ أَجْمَعُ غُصْنًا.
اكتب حكاية قصيرة من ست جمل عن شخصين يواجهان المشكلة نفسها بطريقتين مختلفتين. ضع فيها رمزًا واحدًا وعبارة تتكرر، ثم اشرح في جملتين ما فعلتَه.