وسائل الاتصال بين الماضي والحاضر
احتاج الناس دائمًا إلى إرسال الرسائل. وبحسب الترتيب فإن أهم الوسائل هي: الرسول الذي يحمل رسالة شفهية أو مكتوبة، والبريد، والتلغراف الذي يرسل إشارات عبر سلك، والهاتف الذي ينقل الصوت، والإذاعة والتلفاز اللذان يبثان لكثيرين، والهاتف المحمول الذي يرافق صاحبه، والإنترنت الذي يجمع أغلب هذه الوسائل في شبكة واحدة. وكانت كل خطوة تجعل الرسائل أسرع أو تصل إلى عدد أكبر أو الأمرين معًا. ويمكن وصف الاتصال بطريقتين. بحسب عدد الأشخاص: من فرد إلى فرد (مكالمة بين شخصين)، ومن واحد إلى كثيرين (معلم يتحدث إلى فصل أو رسالة إلى مجموعة)، واتصال جماهيري (بث إلى جمهور كبير جدًا). وبحسب التوقيت: متزامن حين يشارك الطرفان في اللحظة نفسها كما في المكالمة، وغير متزامن حين يرد المستقبل لاحقًا كما في الخطاب أو البريد الإلكتروني. والإنترنت يستطيع كل ذلك، فنختار بحسب الحاجة: السؤال العاجل تناسبه مكالمة، والتقرير الطويل يناسبه بريد إلكتروني يُقرأ حين يتهيأ القارئ.
| الموقف | الشكل |
|---|---|
| مكالمة بين صديقين | من فرد إلى فرد |
| إعلان معلم للفصل | من واحد إلى كثيرين |
| بث تلفزيوني | اتصال جماهيري |
| متزامن (مكالمة) | غير متزامن (بريد) | |
|---|---|---|
| الرد | فوري | عندما يتهيأ القارئ |
| هل يلزم تفرغ الطرفين؟ | نعم | لا |
| سجل مكتوب؟ | ليس تلقائيًا | نعم |
اصنع جدولًا بطرق اتصالك أمس (وجهًا لوجه، مكالمة، رسالة مكتوبة، وهكذا). حدد لكل منها متزامن أم غير متزامن، وفرديًا أم من واحد إلى كثيرين. أيها كان الأكثر؟