الذكاء الاصطناعي التوليدي: مساعد قد يخطئ
الذكاء الاصطناعي التوليدي برنامج دُرّب على عدد كبير جدًا من الأمثلة. ومن الأنماط التي وجدها ينتج نصوصًا أو صورًا أو شفرة جديدة. وهو يعمل بتوقع ما يُرجَّح أن يأتي بعد ذلك، فهو لا يعرف الأشياء كما يعرفها الإنسان، ولا يتحقق من صحة جملته. ولهذا قد يعطي المساعد هلوسة: إجابة سلسة واثقة لكنها خاطئة أو مخترعة، مثل عنوان كتاب غير موجود. والمخاطر هي: معلومات خاطئة، وتحيز مصدره بيانات التدريب، وبيانات خاصة تكتبها في الأمر التوجيهي (تذكّر الأسبوعين ١ و٢: لا تكتب اسمًا حقيقيًا مع عنوان أو رقم هوية أو كلمة مرور)، وحقوق ملكية ما ينتجه. والأمر التوجيهي هو ما تطلبه. والأمر الواضح يذكر الغرض والجمهور والشكل والحدود، فتناسب الإجابة حاجتك. والقاعدة لكل إجابة واحدة: أنت المؤلف، فتحقق بنفسك من المعلومات والشفرة والمصادر.
| الأمر | السبب |
|---|---|
| حدثني عن الماء. | لا غرض ولا جمهور ولا حد. |
| اكتب خمس حقائق قصيرة عن دورة الماء لأطفال في الثانية عشرة، في قائمة، دون كلمات صعبة. | الغرض والجمهور والشكل والحد كلها واضحة. |
| آمن | غير آمن |
|---|---|
| سؤال عام عن الكسور | رقم هاتف حقيقي أو كلمة مرور |
| اسم مثال مخترع | صورة زميل أو رقم هويته |
على الورق خذ الأمر الغامض «ساعدني في واجبي» وأعد كتابته ثلاث مرات، تضيف في كل مرة تفصيلًا: المادة، ثم المستوى أو الجمهور، ثم الشكل والحد. ثم اذكر شيئين ستتحقق منهما في الإجابة.