قصة «الكنيسة نورت» ص١٢٤: الانطباع والعناصر، وأكتب قصة قصيرة
قصة «الكنيسة نورت» في الصفحة ١٢٤ قصة قصيرة؛ نذكر اسمها وصفحتها فقط، ولا نعيدها أو نشرح أحداثها، فاقرأها وحدك ثم اقرأ الدراسة في الصفحات ١٢٦–١٢٨. ونتدرب على قصتنا الأخرى «الحديقة». نحلل أولًا: الشخصيات، والزمان والمكان، والعقدة، والحل، والانطباع. ثم نكتب قصتنا بخمس خطوات: ١) أختار انطباعًا واحدًا. ٢) أحدد شخصيتين أو ثلاثًا. ٣) أحدد المكان والزمان. ٤) أضع مشكلة تتصاعد. ٥) أنهي بنهاية توحي بالمغزى دون أن أشرحه.
| العنصر | في قصة «الحديقة» |
|---|---|
| الشخصيات | سلمى المبادِرة، والعم حمدي، والجيران |
| الزمان والمكان | أسابيع قليلة، وأرض فارغة في آخر الشارع |
| العقدة | ذبول نصف الشتلات بعد موجة حر |
| الحل | جدول للري يتناوب فيه البيوت |
| الانطباع | أمل صغير يصنعه التعاون والصبر |
فِي آخِرِ شَارِعِنَا أَرْضٌ فَارِغَةٌ يَغْمُرُهَا الْعُشْبُ وَتَتَكَدَّسُ فِيهَا الْعُلَبُ الْفَارِغَةُ. قَالَتْ سَلْمَى لِجِيرَانِهَا: لِمَ لَا نَجْعَلُهَا حَدِيقَةً صَغِيرَةً؟ ضَحِكَ بَعْضُهُمْ، لَكِنَّ عَمَّ حَمْدِي أَحْضَرَ مِجْرَفَتَهُ فِي الصَّبَاحِ التَّالِي. جَمَعَ الْأَطْفَالُ الْعُلَبَ، وَقَلَبَ الرِّجَالُ التُّرْبَةَ، وَزَرَعَتِ النِّسَاءُ شَتَلَاتِ الْفُولِ. بَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ جَاءَتْ مَوْجَةُ حَرٍّ فَذَبُلَتْ نِصْفُ الشَّتَلَاتِ، وَكَادَ الْحَمَاسُ يَنْطَفِئُ. اقْتَرَحَ عَمُّ حَمْدِي جَدْوَلًا لِلرَّيِّ، فَصَارَ لِكُلِّ بَيْتٍ يَوْمٌ يَحْمِلُ فِيهِ الْمَاءَ. وَبَعْدَ شَهْرٍ تَفَتَّحَتْ أَوَّلُ زَهْرَةٍ بَيْضَاءَ. وَقَفَتْ سَلْمَى أَمَامَهَا صَامِتَةً، وَرَأَتِ الْجِيرَانَ يَقِفُونَ حَوْلَهَا دُونَ كَلَامٍ.
اكتب قصتك القصيرة من ٨٠ إلى ١٢٠ كلمة عن مفتاح ضاع في المدرسة، بشخصيتين ومشكلة تتصاعد ونهاية تُظهر المغزى دون أن تقوله، ثم اقرأها لزميل.