هل هذا صحيح؟ نتحقق مما نقرأ ونشاركه
تحمل وسائل الإعلام المعلومات وتؤدي ثلاث وظائف. وسائط التعبير تعرض الفكرة: النص والصوت والصورة والفيديو. وسائط النقل تحركها من مكان إلى مكان: الكابل والموجات اللاسلكية والبريد والإنترنت. وسائط التسجيل تحفظها: الورق والقرص وبطاقة الذاكرة. والمعلومات التي تجمعها بنفسك، كاستطلاع في فصلك، معلومات أولية. أما التي تصلك عبر شخص آخر، كخبر صحفي عن استطلاعك، فمعلومات ثانوية، وقد تكون اختُصرت أو فُسّرت في الطريق. ولذلك تطلب منا الثقافة الإعلامية التحقق المتبادل: نبحث عن مصادر أخرى مستقلة تقول الشيء نفسه. وتنتشر الشائعة لأن إعادة إرسالها لا تكلف إلا لمسة، ولا تحتاج إلى دليل. فاسأل قبل المشاركة: من صنعها؟ ومتى؟ وهل يؤكدها مصدر ثانٍ؟ وقد تحمل الصورة علامة جغرافية، أي مكان التقاطها. فصورة تنشرها من بيتك قد تدل الغرباء على مكان سكنك، فليساعدك شخص كبير في مراجعة الإعدادات. وأخلاقيات المعلومات تعني أن نحسن التصرف في مجتمع المعلومات حتى لو لم يمنع القانون التصرف الخاطئ. والجريمة الإلكترونية جريمة تُرتكب بالحاسوب أو الشبكات، ومنها انتحال الشخصية حين يتظاهر شخص بأنه أنت ليستخدم حساباتك.
| سؤال قبل المشاركة | فائدته |
|---|---|
| من صنعه ومتى؟ | رسالة بلا كاتب دليل ضعيف |
| هل يوافقه مصدر ثانٍ مستقل؟ | هذا هو التحقق المتبادل |
| هل يدفعني إلى الخوف أو الغضب بسرعة؟ | الشائعات كثيرًا ما تفعل ذلك |
| هل تُظهر الصورة مكان سكن أحد أو دراسته؟ | العلامة الجغرافية أو الخلفية قد تدل عليه |
| المصدر | هل يقول إنها مغلقة؟ |
|---|---|
| رسالة معاد إرسالها بلا كاتب | نعم |
| لوحة إعلانات المدرسة | لا |
| معلمة الفصل | لا |
مع شخص كبير: اكتب خبرًا قصيرًا سمعته مؤخرًا (أو اخترع واحدًا). اذكر مكانين مستقلين يمكنك التحقق منه فيهما، وقرر ماذا تفعل إذا اختلفا. لا ترسل الخبر لأحد قبل أن تتحقق منه.