مصر مهد العلم: أستمع وأجيب
في الاستماع الجيد ننظر إلى المتحدث ولا نقاطعه، ثم نسأل: ما الفكرة الرئيسة؟ وما التفاصيل؟ وما نصيحة المتحدث؟ في الصفحات ١١–١٤ من كتابك نص استماع عنوانه «مصر مهد العلم»؛ اطلب من شخص كبير أن يقرأه لك، ثم استمع إلى نصّنا الخاص هنا، وهو عن عالمة من خيالنا.
| مَاذَا أَسْتَخْرِجُ؟ | مِنْ أَيْنَ؟ |
|---|---|
| الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ | مِنَ الْكَلَامِ كُلِّهِ |
| التَّفَاصِيلُ | مِنْ جُمَلٍ مُحَدَّدَةٍ |
| النَّصِيحَةُ | مِنْ عِبَارَةٍ مِثْلِ: نَصِيحَتِي لَكُمْ |
قَالَتِ الدُّكْتُورَةُ سَلْمَى، وَهِيَ عَالِمَةٌ مِصْرِيَّةٌ مِنْ خَيَالِنَا، لِطُلَّابِ مَدْرَسَةٍ إِعْدَادِيَّةٍ:
«مُنْذُ آلَافِ السِّنِينَ سَأَلَ الْمِصْرِيُّونَ الْقُدَمَاءُ أَسْئِلَةً كَثِيرَةً: لِمَاذَا يَفِيضُ النِّيلُ؟ وَكَيْفَ نَقِيسُ الْأَرْضَ بَعْدَ الْفَيَضَانِ؟
فَاخْتَرَعُوا تَقْوِيمًا لِلْفُصُولِ، وَطَوَّرُوا الْهَنْدَسَةَ وَالطِّبَّ. نَجَحُوا لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكْتَفُوا بِالْمُشَاهَدَةِ، بَلْ جَرَّبُوا وَدَوَّنُوا.
نَصِيحَتِي لَكُمْ: اِكْتُبُوا مَا تُلَاحِظُونَ، وَلَا تَخَافُوا مِنَ الْخَطَأِ فِي التَّجْرِبَةِ، وَاعْمَلُوا فِي فَرِيقٍ».
ثُمَّ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ: «الْيَوْمَ جَاءَ دَوْرُكُمْ لِتَسْأَلُوا».
اكتب ثلاثة أسئلة تحب أن تسألها لعالم أو عالمة، ثم اختر سؤالًا منها وابحث عن جوابه.