إنسان في عصر التكنولوجيا: أقرأ وأناقش
في الصفحات ١٠٩–١١٢ من كتابك نص «إنسان في عصر التكنولوجيا»؛ اقرأه مع شخص كبير. أما هنا فنقرأ نصًّا من عندنا عن الفكرة نفسها: التكنولوجيا تخدمنا إذا استعملناها بوعي. الفكرة الرئيسة هي أهم ما يقوله النص كله، والأفكار الفرعية تشرحها وتدعمها. وبعد القراءة نكتب فقرة رأي: ما رأيي؟ ولماذا؟ مع مثال من حياتي. ونتذكر ألا نذكر أسماء تطبيقات أو أجهزة بعينها.
| الْفِكْرَةُ | نَوْعُهَا |
|---|---|
| التِّكْنُولُوجْيَا أَدَاةٌ قِيمَتُهَا بِمَنْ يَسْتَعْمِلُهَا | رَئِيسَةٌ |
| الْإِفْرَاطُ فِي الشَّاشَةِ يُبْعِدُ عَنِ الْأُسْرَةِ | فَرْعِيَّةٌ |
| التَّنْظِيمُ يَجْعَلُنَا نَسْتَفِيدُ | فَرْعِيَّةٌ |
أَصْبَحَتِ الْأَجْهِزَةُ الذَّكِيَّةُ جُزْءًا مِنْ حَيَاتِنَا؛ نَتَعَلَّمُ بِهَا، وَنَتَوَاصَلُ مَعَ مَنْ نُحِبُّ، وَنَبْحَثُ عَنِ الْمَعْلُومَاتِ فِي ثَوَانٍ. لَكِنَّ التِّكْنُولُوجْيَا أَدَاةٌ، وَقِيمَتُهَا بِمَنْ يَسْتَعْمِلُهَا.
فَمَنْ يَقْضِي سَاعَاتٍ طَوِيلَةً أَمَامَ الشَّاشَةِ قَدْ يَبْتَعِدُ عَنْ أُسْرَتِهِ وَأَصْدِقَائِهِ، وَيُهْمِلُ دُرُوسَهُ وَنَوْمَهُ. أَمَّا مَنْ يُنَظِّمُ وَقْتَهُ فَيَسْتَفِيدُ مِنْهَا وَيَبْقَى قَرِيبًا مِنْ أَحِبَّائِهِ.
وَالْإِنْسَانُ الْوَاعِي يَسْأَلُ نَفْسَهُ: هَلْ مَا أَفْعَلُهُ نَافِعٌ لِي وَلِغَيْرِي؟ وَيَتَذَكَّرُ أَنَّ حِوَارًا هَادِئًا مَعَ صَدِيقٍ قَدْ يُفِيدُهُ أَكْثَرَ مِنْ سَاعَةٍ أَمَامَ جِهَازٍ.
اكتب فقرة رأي من خمس جمل: كيف تنظم وقتك بين الدراسة واللعب والشاشة؟ استعمل «لِأَنَّ» و«مِثْلُ».