من الشادوف إلى المضخة
في الواحة يخرج الماء النظيف من أعماق الأرض. وقبل زمن بعيد جدًّا استخدم الناس في مصر أداة اسمها الشادوف لرفع الماء. الشادوف عمود طويل متوازن على دعامة. يتدلى من أحد طرفيه دلو، ومن الطرف الآخر ثِقل كبير مثل كتلة من الطين الصلب أو حجر. يسحب الشخص الدلو إلى أسفل في الماء. وعندما يمتلئ الدلو يساعد الثِقل على رفعه، فيصب الشخص الماء في قناة تجري إلى الحقول. واليوم يستطيع الناس استخدام مضخة كهربائية وأنابيب لرفع الماء من آبار عميقة. تنقل المضخة ماءً أكثر بكثير، فيستطيع المزارعون ري محاصيل أكثر وزراعة بستان أكبر من نخيل التمر. وزيادة التمر المباع تعني دخلًا أكبر، أي مالًا يُكسب. لكن للتكنولوجيا الجديدة مشكلات أيضًا. فإذا ضُخّ ماء كثير جدًّا فقد يبقى بعضه في برك ويضيع. والمطر يعوّض الماء الذي تحت الواحة ببطء شديد. والمضخة تكلّف مالًا وتحتاج إلى الكهرباء وقد تكون مزعجة. لذلك يجب أن يجد الناس توازنًا: يكسبون مالًا أكثر ويحافظون على الماء والبيئة.
| الشادوف | المضخة | |
|---|---|---|
| ما الذي يحرّكه | ذراعا شخص | الكهرباء |
| كمية الماء | قليل في كل مرة | كثير |
| الضجيج | هادئ | قد يكون مزعجًا |
| المكاسب | الخسائر |
|---|---|
| ري أرض أكثر | دفع ثمن الكهرباء |
| تمر أكثر للبيع | أنبوب متسرب يضيّع الماء |
العب لعبة قرارات. اصنع ١٠ بطاقات، على كل منها مكسب أو خسارة صغيرة (مثل «بيع سلة تمر: تقدّم ٣» أو «أنبوب يتسرب: ارجع ٢»). ارسم مسارًا من ٢٠ مربعًا. تناوبوا على سحب بطاقة والتحرك. ثم تحدثوا: أي بطاقات جاءت من استخدام ماء كثير جدًّا؟ واصنع بطاقة جديدة تبيّن توازنًا بين كسب المال وحماية الماء. ويساعدك شخص كبير في استخدام المقص.