تاريخنا أساس لمستقبلنا: أستمع وأجيب
في الصفحة ٥٠ غلاف الوحدة الثانية «أصنع مستقبلي»، وفي الصفحات ٥١–٥٤ نص استماع عنوانه «تاريخنا… أساس لمستقبلنا»؛ اطلب من شخص كبير أن يقرأه لك. أما نصّنا هنا فمرشد في متحف للتاريخ المصري يتحدث إلى تلاميذ. نستمع أولًا بانتباه دون النظر إلى النص، ثم نجيب: ما الفكرة الرئيسة؟ وما التفاصيل؟ وما الذي طلبه المرشد منا؟
| الْمَطْلُوبُ | مِثَالٌ |
|---|---|
| الْفِكْرَةُ الرَّئِيسَةُ | أَهَمِّيَّةُ مَعْرِفَةِ الْمَاضِي لِبِنَاءِ الْمُسْتَقْبَلِ |
| تَفَاصِيلُ | الْأَوَانِي وَالْأَدَوَاتُ فِي الْقَاعَاتِ |
| طَلَبَاتُ الْمُرْشِدِ | الْهُدُوءُ وَعَدَمُ لَمْسِ الْقِطَعِ |
فِي رِحْلَةٍ مَدْرَسِيَّةٍ إِلَى مَتْحَفٍ كَبِيرٍ لِلتَّارِيخِ الْمِصْرِيِّ، قَالَ الْمُرْشِدُ لِلتَّلَامِيذِ:
«كُلُّ قِطْعَةٍ فِي هَذِهِ الْقَاعَاتِ تَحْكِي قِصَّةَ إِنْسَانٍ عَمِلَ بِيَدَيْهِ وَفَكَّرَ بِعَقْلِهِ. هُنَا أَوَانٍ صَنَعَهَا الْحِرَفِيُّونَ، وَهُنَاكَ أَدَوَاتٌ لِلْكِتَابَةِ وَالزِّرَاعَةِ.
مَنْ يَعْرِفْ مَاضِيَهُ يَفْهَمْ حَاضِرَهُ وَيَبْنِ مُسْتَقْبَلَهُ بِوَعْيٍ. فَلَا تَكْتَفُوا بِالنَّظَرِ، بَلِ اسْأَلُوا وَدَوِّنُوا مَا تَتَعَلَّمُونَ.
وَفِي الْخِتَامِ: لَا تَلْمِسُوا الْقِطَعَ، وَحَافِظُوا عَلَى الْهُدُوءِ؛ فَهَذِهِ ذَاكِرَةُ بِلَادِنَا».
شَكَرَ التَّلَامِيذُ الْمُرْشِدَ، وَدَخَلُوا الْقَاعَةَ الْأُولَى بِهُدُوءٍ.
ارسم على ورقة خطًّا زمنيًّا فيه ثلاث محطات من تاريخ مدينتك أو أسرتك: الماضي والحاضر وما تتمنى للمستقبل، ثم اشرحه لأحد أفراد أسرتك.