الدافئ يصعد والبارد يهبط: الحمل الحراري
الهواء والماء مائعان، أي يمكنهما أن يجريا. عندما يسخن جزء من المائع تتحرك جسيماته أسرع وتتباعد، فتقل كثافة هذا الجزء ويصعد. ويهبط المائع الأبرد الأكثر كثافة ليحل محله، فيدور المائع في حلقة. هذه الحركة تنقل الحرارة، ونسميها الحمل الحراري. يحدث ذلك عندما تسخّن الشمس الأرض والهواء فوقها. يصعد الهواء الدافئ ويبرد وهو يصعد، وإذا كان فيه بخار ماء فقد يتكثف على ذرات صغيرة من الغبار أو حبوب اللقاح أو الدخان فيكوّن مليارات القطرات الصغيرة. وتجتمع القطرات فتكوّن سحابة. فالحمل يساعد دورة الماء برفع البخار إلى أعلى.
| المكان | ما يفعله الماء |
|---|---|
| قرب الحرارة | يسخن ويصعد |
| في الأعلى | يبرد وينتشر |
| عند الجانبين | يهبط |
كن الهواء. مع مجموعة من الأصدقاء مثّلوا جسيمات الهواء. قفوا متقاربين وتحركوا ببطء: هذا هواء بارد. ثم تحركوا أسرع وتباعدوا وتقدموا إلى أعلى كما يفعل الهواء الدافئ، بينما تنزلق مجموعة أخرى من تحتكم. ارسم أسهمًا للحلقة. لا تستعمل لهبًا ولا سطحًا ساخنًا.