مجلس النواب والدستور والمذكرتان المشتركتان وإرسال الأساطيل عام 1882
افتتح مجلس النواب في ديسمبر ١٨٨١، وكان أغلب أعضائه من الأعيان، ولم يكن فيه تجار ولا متعلمون كثيرون كما يرى الكتاب، وفي هذا يشبه مجلس شورى النواب الذي أنشأه إسماعيل عام ١٨٦٦. وفي يناير ١٨٨٢ أرسلت بريطانيا وفرنسا مذكرة مشتركة أولى أعلنتا فيها استعدادهما للتدخل لحماية عرش الخديوي. ثم اختلف شريف باشا مع المجلس حول سلطته في الميزانية فاستقال، وتشكلت في فبراير ١٨٨٢ وزارة محمود سامي البارودي وفيها عرابي وزير للحربية، وأعلنت دستورًا يعطي المجلس حق مناقشة الميزانية. وفي عام ١٨٨٢ اتُّهم عدد من كبار الضباط بالتدبير للتخلص من عرابي، فحوكموا ونُفوا من البلاد، ولا نحكم هنا على صحة الاتهام ولا ننسبه إلى جماعة. وفي مايو ١٨٨٢ جاءت مذكرة مشتركة ثانية ووصلت سفن حربية بريطانية وفرنسية إلى الإسكندرية، وطلبت الدولتان استقالة الوزارة. استقالت الوزارة، لكن الجيش وجموعًا من الناس طالبوا ببقاء عرابي، فأبقاه الخديوي وزيرًا للحربية والبحرية.
| مجلس شورى النواب ١٨٦٦ | مجلس النواب ١٨٨١ | |
|---|---|---|
| أعضاؤه | من العمد والمشايخ والأعيان | أغلبهم من الأعيان |
| سلطته في الميزانية | لا سلطة له فيها | أُعلن في فبراير ١٨٨٢ حقه في مناقشتها |
| المذكرة | الجهة المرسلة | مضمونها في الدرس |
|---|---|---|
| الأولى (يناير ١٨٨٢) | بريطانيا وفرنسا | الاستعداد للتدخل لحماية عرش الخديوي |
| الثانية (مايو ١٨٨٢) | بريطانيا وفرنسا | طلب استقالة الوزارة مع وصول السفن |
ارسم جدولًا من عمودين: في الأول أربعة أحداث من ديسمبر ١٨٨١ إلى مايو ١٨٨٢، وفي الثاني من كان طرفها الرئيسي، ثم راجعه مع شخص كبير.