الحرب العالمية الأولى والحماية البريطانية على مصر
كانت مصر قبل الحرب العالمية الأولى ولاية عثمانية في الاسم تحت احتلال بريطاني في الواقع. وكان كثير من المصريين يشعرون بانتماء إلى عالم إسلامي أوسع، وكانت الحركة الوطنية تطالب بإنهاء الاحتلال. وحين دخلت الدولة العثمانية الحرب ضد بريطانيا أعلنت بريطانيا في ديسمبر ١٩١٤ الحماية على مصر، وأنهت السيادة العثمانية، وعزلت الخديوي عباس الثاني وكان خارج البلاد، ونصّبت حسين كامل سلطانًا، ثم تولى أخوه فؤاد السلطنة عام ١٩١٧. ويذكر الكتاب إجراءات في الحرب: تجنيدًا قسريًّا للعمل مع القوات البريطانية، ومصادرة للمحاصيل والحيوانات بأسعار منخفضة، وغلاء في الأسعار دون ارتفاع الأجور، وأحكامًا عرفية، وقيودًا على الصحافة، وتعطل اجتماع الجمعية التشريعية. وفي عام ١٩١٨ أعلن الرئيس الأمريكي ويلسون مبدأ تقرير المصير وظهرت فكرة عصبة الأمم، فنشأت آمال جديدة. ولا نذكر هنا أرقامًا، بل نسأل: كيف مس كل إجراء حياة الفلاح والتاجر والصحفي؟
| الإجراء في الحرب | من تأثر به؟ |
|---|---|
| تجنيد قسري للعمل | الفلاحون وأسرهم |
| مصادرة المحاصيل والحيوانات | الفلاحون |
| غلاء الأسعار دون زيادة الأجور | العمال والموظفون |
| قيود الصحافة والأحكام العرفية | الكتّاب والصحفيون وعامة الناس |
| قبل الحماية (مثال) | بعد الحماية (مثال) | |
|---|---|---|
| سيادة البلد | تابع اسميًّا لدولة بعيدة | تحت حماية الدولة القوية |
| الحاكم المحلي | تعيّنه الدولة البعيدة | تختاره الدولة الحامية |
اكتب أمام كل إجراء من إجراءات الحرب مجموعة من الناس تأثرت به، ثم اسأل شخصًا كبيرًا: أي الإجراءات يشبه ما يحدث للناس حين تقل المواد وترتفع الأسعار؟