☰ Year plan · History

حروب محمد علي: العرب والمورة والسودان والشام

Week 5 · Chapter 2 (part): foreign policy and Muhammad Ali's wars (Arabia, the Morea, Sudan, Syria and Anatolia) and the first European reaction · 3 lessons
1

حروب بأمر السلطان: الجزيرة العربية والمورة وسياسة مصر الخارجية

History Secondary 3 Term 1, Chapter 2: pp. 25–30
الهدفأصف حروب محمد علي التي خاضها بأمر السلطان وأميّز بين الوقائع وتفسير الكتاب.
كلمات جديدة
السياسة الخارجية · علاقات الدولة بالدول الأخرى وقراراتها خارج حدودهاالدولة السعودية الأولى · دولة قامت في نجد قبل عهد محمد عليالاستقلال الذاتي · أن يحكم الإقليم نفسه في شؤونه الداخلية مع بقاء ارتباطه بدولة أكبر
الشرح

قبل عام ١٨٠٥ كانت علاقات مصر الخارجية من شأن السلطان العثماني. وفي عهد محمد علي خاضت مصر حروبًا بأمر السلطان: في بلاد العرب من ١٨١١ إلى ١٨١٨ بقيادة أبنائه ضد الدولة السعودية الأولى في نجد، وفي المورة باليونان من ١٨٢٤ إلى ١٨٢٨ حين طلب السلطان العون ضد حركة الاستقلال اليونانية، فشاركت القوات النظامية والأسطول المصري، وضُمت كريت إلى حكمه، وفاوضته الدول الكبرى مباشرة. ويرى الكتاب أن هذه الحروب قوّت مكانته وأظهرته شبه مستقل، ويعرض الكتاب كذلك أن مصر لم تكن لها سياسة خارجية قبله وأن لمحمد علي رابطة عربية في مواجهة العثمانيين. نعدّ ذلك رأيًا لا حقيقة، ونسأل: ما الدليل؟

الحربالزمنبأمر من
بلاد العرب (الدولة السعودية الأولى)١٨١١–١٨١٨السلطان
المورة وضم كريت١٨٢٤–١٨٢٨السلطان
أمثلة محلولة
مثال: ولد في مدرسة متخيلة يؤدي مهمة كلّفه بها المدير، فينجح، فيزداد احترام الجميع له. هل نستنتج أنه أراد المنافسة على منصب المدير؟ لا، فنحتاج إلى دليل غير النجاح.
حقيقة أم رأي؟ «شاركت مصر في حرب المورة بين ١٨٢٤ و١٨٢٨» حقيقة، و«كان محمد علي يسعى إلى رابطة عربية ضد العثمانيين» رأي يحتاج إلى دليل.
ما الدليل على أن الدول الكبرى اهتمت بدور محمد علي في المورة؟ أنها فاوضته مباشرة. وما الذي يبقى سؤالًا؟ هل كان يرى نفسه مستقلًّا في ذلك الوقت؟
نشاط الفصل

اكتب سؤالين تطرحهما على عبارة تقول إن لمحمد علي «رابطة عربية»، ثم اعرضهما على شخص كبير.

تدرّب
1
لمن كانت علاقات مصر الخارجية قبل ١٨٠٥؟
2
متى كانت حملة بلاد العرب؟
3
ضد من حاربت القوات المصرية في بلاد العرب؟
4
ما نتيجة حرب المورة بالنسبة إلى كريت؟
5
لماذا نقول إن «الرابطة العربية» رأي؟