مفاوضات سعد وملنر وتصريح 28 فبراير 1922 ودستور 1923
لم تنتج مفاوضات ١٩٢٠ و١٩٢١، ومنها مفاوضات سعد زغلول مع ملنر، اتفاقًا، ونفت بريطانيا سعد زغلول إلى جزر سيشل في ديسمبر ١٩٢١. ثم أصدرت في ٢٨ فبراير ١٩٢٢ تصريحًا أنهى الحماية وأعلن مصر دولة مستقلة، مع أربعة أمور احتفظت بها لنفسها: أمن مواصلات الإمبراطورية، والدفاع عن مصر ضد أي اعتداء أجنبي، وحماية المصالح الأجنبية والأقليات، والسودان. رفض المصريون هذه التحفظات، لكن التصريح سمح بوضع دستور، واتخذ فؤاد لقب «ملك» في مارس ١٩٢٢. وصدر دستور أبريل ١٩٢٣: الأمة مصدر السلطات، وحرية الرأي والصحافة والعقيدة، والمساواة أمام القانون، وفصل السلطات الثلاث، وبرلمان منتخب ووزارة مسؤولة أمامه، والملك غير مسؤول لكنه يملك حل البرلمان وإقالة الوزراء. ويرى الكتاب أن في الدستور نصوصًا متعارضة، ونسأل: أي النصوص يصعب جمعها معًا؟
| الأمر المحجوز | معناه |
|---|---|
| مواصلات الإمبراطورية | أمن الطرق التي تهم بريطانيا |
| الدفاع عن مصر | حمايتها من أي اعتداء أجنبي |
| المصالح الأجنبية والأقليات | حمايتها |
| السودان | بقاؤه خارج التفاوض |
| المبدأ | نص قد يتعارض معه |
|---|---|
| الأمة مصدر السلطات | حق الملك في حل البرلمان وإقالة الوزراء |
| وزارة مسؤولة أمام البرلمان | ملك غير مسؤول يستطيع إقالتها |
اكتب بجملتين ما الذي منحه تصريح ١٩٢٢ للمصريين وما الذي احتفظت به بريطانيا، ثم اسأل شخصًا كبيرًا: ما الفرق بين إعلان تصدره دولة وحدها واتفاق يوقعه الطرفان؟