دنشواي والأحزاب الجديدة ومحمد فريد حتى 1914
في يونيو ١٩٠٦ وقع نزاع في قرية دنشواي بالدلتا بين أهلها وضباط بريطانيين، وجرت محاكمة سريعة وصدرت أحكام قاسية رأى كثيرون في مصر، وبعض أهل بريطانيا، أنها غير متناسبة. وغادر كرومر مصر عام ١٩٠٧ وخلفه جورست (١٩٠٧–١٩١١) الذي أعطى المصريين نصيبًا أكبر قليلًا وخفف الرقابة، ثم جاء كتشنر عام ١٩١١ فعادت رقابة أشد. واستفاد مصطفى كامل من القضية في الحديث عن الاحتلال في مصر وأوروبا، وأسس الحزب الوطني في ديسمبر ١٩٠٧، وتوفي في فبراير ١٩٠٨. وتولى محمد فريد رئاسة الحزب فوسّعه ليضم العمال وأهل القرى، وساعد على قيام نقابة لعمال الصنائع اليدوية وعلى مدارس ليلية، وغادر مصر عام ١٩١٢ ليواصل العمل من الخارج، وتوفي في ألمانيا عام ١٩١٩. وفي عام ١٩٠٧ ظهرت أحزاب أخرى، منها حزب الأمة بزعامة أحمد لطفي السيد، وحزب الإصلاح على المبادئ الدستورية القريب من الخديوي.
| الحزب | من يمثله أو يقترب منه | ملمح من الدرس |
|---|---|---|
| الوطني | قاعدة تتسع بقيادة فريد | الدعوة إلى الجلاء |
| الأمة | كبار الملاك | شعار «مصر للمصريين» |
| الإصلاح على المبادئ الدستورية | قريب من الخديوي | دعوة إلى إصلاح دستوري |
| المصدر (مثال) | الكاتب | الحقيقة | الرأي |
|---|---|---|---|
| الجريدة | صحفي محلي | فاض الماء عند الترعة | بسبب إهمال المشرفين |
| التقرير | موظف في الإدارة | ارتفع منسوب الماء | بسبب أمطار غير عادية |
اكتب فقرة من جملتين عن دنشواي من دون أي أرقام ولا وصف قاسٍ، ثم اقرأها على شخص كبير واسأله: هل بقيت الحقائق واضحة؟