اقتصاد الاحتلال: القطن والري والصناعة والبنوك
اهتم الاحتلال بالري والزراعة أكثر من الصناعة ليمد مصانع بريطانيا وأسواقها بالقطن. أُصلحت قناطر الدلتا، وافتُتح خزان أسوان عام ١٩٠٢، وأُنشئت قناطر في أسيوط وإسنا وزفتى، فزادت الأرض المزروعة وتوسعت زراعة القطن الصيفي على حساب الحبوب الشتوية، فاعتمد الاقتصاد على محصول واحد. وارتفع وزن كبار الملاك فدخلوا المجالس، واشترط في العمدة أن يملك أرضًا. أما الصناعة فضعفت: فُرضت ضرائب على المنسوجات والسكر المحليين، وبيعت مصانع الدولة أو أُغلقت، وأُلغيت الطوائف، وحلت السلع المستوردة محل المحلية. وانتشرت الوكالات التجارية الأجنبية وبنوك الرهن والائتمان، وأُنشئ البنك الأهلي المصري عام ١٨٩٨ وأصدر أوراق النقد، وارتبط الجنيه المصري بالجنيه الإسترليني كما يشير الكتاب. وحين اقترض الفلاحون من البنوك والمرابين وعجزوا عن السداد بيعت أراضٍ بيعًا جبريًّا. ولا نذكر هنا نسبًا ولا مبالغ، بل نسأل: ما أثر كل قرار في الفلاح والصانع والمستورد؟
| المجال | ما تغيّر |
|---|---|
| الزراعة | ري أفضل وقطن أكثر واعتماد على محصول واحد |
| الصناعة | ضرائب على المنسوجات والسكر المحليين وإغلاق مصانع الدولة |
| البنوك والتجارة | وكالات وبنوك أجنبية وبنك أهلي يصدر النقد |
| القرار | الأثر على الفئة |
|---|---|
| ضرائب على المنسوجات المحلية | صعوبة على الصانع المحلي |
| مصروفات القروض وبيع الأرض عند العجز | ضغط على الفلاح المدين |
| خزان وقناطر | ري أكثر لأرض القطن |
في الرسم المثالي قارن بين دخل القطن ودخل القمح في السنوات الأربع، ثم اكتب بجملتين لماذا يخاطر من يزرع القطن وحده؟ وراجع جوابك مع شخص كبير.