ماذا يخبرنا السجل الحفري
يمكن قراءة السجل الحفري كما تُقرأ صفحات كتاب. ففي طبقات صخور لم تتعرض للاضطراب تكون الطبقات الأعمق أقدم، فتنتمي حفرياتها إلى كائنات ظهرت أبكر. ويستخدم العلماء هذا الترتيب لتتبع ظهور مجموعات الحياة. ويكشف السجل أيضًا عن الانقراضات الجماعية، حين تختفي أعداد هائلة من الأنواع في وقت قصير. وأحدها قبل نحو ٦٦ مليون سنة أنهى عصر الديناصورات غير الطائرة، واختفى نحو ثلاثة أرباع الأنواع (نحو ٧٥٪، رقم تقريبي). ويدرس العلماء عدة فرضيات: اصطدام نيزك كبير، وتغيرًا مناخيًا شديدًا وتغيرات في الهواء، وثورات بركانية هائلة، وتغيرات في مستوى سطح البحر وفي أشكال القارات. ويكشف السجل كذلك صلات القرابة: فالفيل الآسيوي هو أقرب الأحياء صلة بالماموث. ويكشف البيئات القديمة: فهياكل الحيتان في وادي الحيتان بالفيوم تدل على أن بحرًا غطى المنطقة يومًا، والغابة المتحجرة شرق المعادي بالقاهرة تدل على أن غابة رطبة نمت حيث الجفاف اليوم. انتبه: السجل غير كامل، ولذلك نقول «يستنتج العلماء من الأدلة»، والفجوة ليست دليلًا على شيء. وقد ظهر البشر بعد انقراض الديناصورات غير الطائرة بعشرات الملايين من السنين.
| الدليل | ماذا يخبرنا |
|---|---|
| حفريات في طبقات أعمق | أشكال حياة أقدم (إذا لم تضطرب الطبقات) |
| أنواع كثيرة تختفي من الطبقات | انقراض جماعي |
| هياكل حيتان في صحراء | بحر غطى المنطقة يومًا |
| الماموث والفيل الآسيوي | صلة قرابة وثيقة |
كومة الطبقات، بمساعدة أحد الكبار. ضع خمس ورقات ملونة فوق بعضها لتمثل خمس طبقات صخرية، وأدخل بين ورقتين منها بطاقة صغيرة عليها رسم «حفرية». أي الورقات أقدم وأيها أحدث؟ ثم اطْوِ الكومة كلها من الوسط: هل تظل قاعدة «الأعمق أقدم» صالحة؟ على العلماء دائمًا أن يتحققوا هل تعرضت الطبقات للطي أو القلب.