التسامي والتساقط: القفز فوق الحالة السائلة
تنتقل معظم المواد من الصلب إلى السائل ثم إلى الغاز. لكن بعضها يستطيع تجاوز الحالة السائلة. ففي التسامي يتحول الجسم الصلب مباشرة إلى غاز. والثلج الجاف، وهو ثاني أكسيد الكربون الصلب، يفعل ذلك في درجة حرارة الغرفة، وكذلك اليود. وفي التساقط يتحول الغاز مباشرة إلى جسم صلب، وهو عكس التسامي. والصقيع مثال: فبخار الماء في الهواء البارد يتحول مباشرة إلى بلورات جليد على السطح، دون أن يصير قطرات ماء أولًا. والصقيع ليس قطرات متجمدة. ويحتاج التسامي إلى اكتساب طاقة، ويحتاج التساقط إلى فقدها. وانتبه من الثلج الجاف: فدرجة حرارته نحو −٧٨ °C ويمكن أن يحرق الجلد، لذلك لا يتعامل معه إلا الكبار. والضباب الأبيض فوق الثلج الجاف ليس غاز ثاني أكسيد الكربون، فهذا الغاز لا يُرى: إنه قطرات صغيرة من ماء الهواء تكاثفت عند الغاز البارد جدًا. ولا تحاول أبدًا تسامي اليود أو كرات العث لأنها سامة؛ فندرسها بالكلمات والصور فقط.
| التغير | من ← إلى | الحرارة | مثال |
|---|---|---|---|
| التسامي | صلب ← غاز | تُكتسب | الثلج الجاف، اليود |
| التساقط | غاز ← صلب | تُفقد | الصقيع على سطح بارد |
الصقيع في المجمّد، بمساعدة أحد الكبار. انظر إلى جدران المجمّد أو إلى صينية مكعبات جليد شديدة البرودة: قد ترى طبقة بيضاء رقيقة من الصقيع. صف شكلها بالعدسة المكبّرة. ثم ارسم مخططًا بالأسهم لبخار الماء في الهواء، واكتب عليه اسم التغير وعبارة «تُفقد حرارة». لا تلمس الثلج الجاف ولا تحاول أبدًا تسامي اليود.