التبخر أم الغليان؟ وما الذي يسرّع التبخر
يحوّل الغليان والتبخر السائل إلى غاز، لكنهما مختلفان. فالغليان يحدث عند درجة الغليان وفي السائل كله ويكوّن فقاعات. أما التبخر فيحدث عند أي درجة أقل من درجة الغليان، ومن السطح فقط، ولا يكوّن فقاعات: فالقماش المبلل يجف دون أن يغلي أبدًا. والغليان ليس مجرد تبخر سريع جدًا. وفي التبخر يملك بعض الجسيمات قرب السطح طاقة كافية للإفلات. ويزداد معدل التبخر بارتفاع درجة الحرارة (لأن جسيمات أكثر تملك طاقة كافية)، وبكبر السطح المكشوف (جسيمات أكثر عند السطح)، وبانخفاض الرطوبة (لأن بخارًا أقل موجود في الهواء أصلًا)، وبحركة الهواء (فهو يحمل البخار بعيدًا). ولهذا يجف الغسيل أسرع ما يمكن في شمس دافئة جافة وفيها نسيم. وفي الطقس الحار الرطب يتبخر العرق ببطء فنشعر بعدم الراحة. ويكوّن التبخر والتكاثف والتجمد والانصهار معًا دورة الماء. وتُجفَّف القهوة سريعة التحضير برش مستخلص مركز في هواء ساخن جاف: فالقطرات الصغيرة لها سطح هائل فتجف في لحظة.
| الغليان | التبخر | |
|---|---|---|
| درجة الحرارة | عند درجة الغليان فقط | أي درجة أقل منها |
| أين | في السائل كله | من السطح فقط |
| الفقاعات | نعم | لا |
اختبار جفاف عادل، بمساعدة أحد الكبار. خذ منشفتين ورقيتين متماثلتين وبلّل كلًا منهما بكمية الماء نفسها (مثلًا ٥ ملاعق). ضع واحدة في الشمس والأخرى في الظل، ولا تغيّر شيئًا آخر. بعد الزمن نفسه المس أيّهما أجف وصف ما تراه. اكتب المتغير المستقل والتابع والمضبوطة. لا تتوقع النتيجة قبل أن تنظر.