رحمة تداوي وعلم يضيء: أقرأ وأفهم
في الصفحات ٩٧–١٠١ من كتابك نص «رحمة تداوي وعلم يضيء: ابن النفيس»؛ اقرأه مع شخص كبير. أما نصّنا فيذكر معلومات عامة معروفة عن طبيب قديم عاش في القاهرة، بكلماتنا نحن. النص ثلاث فقرات، ولكل فقرة فكرة نضع لها عنوانًا قصيرًا: الأولى عن الرحمة، والثانية عن البحث والكتب، والثالثة عن الرسالة التي علّمها لتلاميذه.
| الْفِقْرَةُ | الْعُنْوَانُ |
|---|---|
| الْأُولَى | الرَّحْمَةُ بِالْمَرْضَى |
| الثَّانِيَةُ | الْبَحْثُ وَالْكُتُبُ |
| الثَّالِثَةُ | الْعِلْمُ وَالرَّحْمَةُ مَعًا |
عَاشَ فِي الْقَاهِرَةِ قَدِيمًا طَبِيبٌ وَعَالِمٌ اشْتُهِرَ بِرَحْمَتِهِ بِالْمَرْضَى. كَانَ يُعَالِجُ كُلَّ مَرِيضٍ بِالِاهْتِمَامِ نَفْسِهِ، سَوَاءٌ كَانَ غَنِيًّا أَمْ فَقِيرًا.
وَكَانَ يَقْضِي لَيَالِيَ طَوِيلَةً فِي الْقِرَاءَةِ وَالْبَحْثِ، وَكَتَبَ كُتُبًا فِي الطِّبِّ نَفَعَتِ الْأَطِبَّاءَ مِنْ بَعْدِهِ، وَمِنْ أَشْهَرِ مَا ذُكِرَ عَنْهُ أَنَّهُ شَرَحَ كَيْفَ يَمُرُّ الدَّمُ بِالرِّئَتَيْنِ.
عَلَّمَ تَلَامِيذَهُ أَنَّ الطَّبِيبَ الْحَقِيقِيَّ يَجْمَعُ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ.
اقرأ النص مرة ثانية، ثم أعد كتابة كل فقرة في جملة واحدة بكلماتك.