مفتوح أم مغلق: من يغيّر الشفرة؟
تسمى التعليمات داخل نظام التشغيل شفرة. بعض الشفرات مفتوحة المصدر؛ يستطيع أي شخص قراءتها، وإن عرف كيف فيمكنه تغييرها لتصبح أفضل. فكّر في وصفة معلقة على جدار المطبخ يقرؤها الجميع ويحسّنونها. وشفرات أخرى مغلقة؛ لا يراها ولا يغيرها إلا صانعها، مثل وصفة عائلية سرية. وللطريقتين مؤيدون. ففي الشفرة المفتوحة يستطيع كثيرون اكتشاف الأخطاء. وفي الشفرة المغلقة تتحمل شركة واحدة مسؤولية إصلاحها. وهناك أنظمة هواتف من النوعين، وكلاهما يؤدي المهام الأساسية نفسها: المراسلة وتصفح الويب ومحادثات الفيديو واللمس. إذن لا تحدد الشفرة وحدها ما تفعله كل يوم. وبعض الحواسيب تؤدي أعمالًا خاصة ولها نظام خاص: نوع يُستخدم لبناء برامج للروبوتات، ونوع آخر يشغّل سيارة ذاتية القيادة. لا نذكر هنا أسماء، بل أنواعًا فقط. وإذا أردت أن تعرف أي نوع تستخدمه أجهزتك فاسأل شخصًا بالغًا؛ فالإجابة ببساطة «نظام حاسوب» أو «نظام هاتف».
| مفتوح المصدر | مغلق المصدر | |
|---|---|---|
| من يستطيع قراءة الشفرة؟ | أي شخص | الصانع فقط |
| من يستطيع تغييرها؟ | من يعرف كيف | الصانع فقط |
| يشبه… | وصفة على الجدار للجميع | وصفة عائلية سرية |
طابق الأوصاف. اكتب على شرائح ورقية: (١) «يستطيع الجميع قراءة شفرتي»؛ (٢) «صانعي وحده يستطيع تغيير شفرتي»؛ (٣) «أشغّل سيارة تقود نفسها»؛ (٤) «أشغّل حواسيب معمل في مدرسة». طابق كلًّا منها مع: مفتوح المصدر، مغلق المصدر، نظام خاص، نظام حاسوب. قارن مع زميل.
| أ | ب |
|---|---|
| وصفة على الجدار يقرؤها الجميع | وصفة محفوظة في صندوق مقفل |