نِعمَ وبئسَ: فعلان جامدان وفاعلهما
في الصفحتين ١٢٥ و١٢٦ من كتابك أسلوب المدح والذم؛ اقرأهما، ونحن نكتب أمثلتنا الخاصة. نستعمل «نِعْمَ» للمدح و«بِئْسَ» للذم (praise and blame)، وهما فعلان ماضيان جامدان لا يتصرفان، ويلزمان الإفراد حتى لو كان الفاعل مثنى أو جمعًا: «نِعْمَ الصَّدِيقَانِ». وقد تلحقهما تاء التأنيث الساكنة مع المؤنث: «نِعْمَتِ الْفَتَاةُ». ويأتي فاعلهما في ثلاث صور: اسم معرّف بـ «أل» مثل «نِعْمَ الدَّوَاءُ»، أو اسم مضاف إلى معرّف بـ «أل» مثل «بِئْسَ صِفَةُ الْمَرْءِ»، أو ضمير مستتر بعده تمييز نكرة منصوب مثل «نِعْمَ غِذَاءً». وذكر الكتاب صورة رابعة بـ «ما» و«مَنْ»، ونكتفي بالإشارة إليها.
| الْجُمْلَةُ | مَدْحٌ أَوْ ذَمٌّ | الْفَاعِلُ | صُورَةُ الْفَاعِلِ |
|---|---|---|---|
| نِعْمَ الدَّوَاءُ الصَّبْرُ | مَدْحٌ | الدَّوَاءُ | مُعَرَّفٌ بِأَلْ |
| بِئْسَ صِفَةُ الْمَرْءِ الْكَسَلُ | ذَمٌّ | صِفَةُ | مُضَافٌ إِلَى مُعَرَّفٍ بِأَلْ |
| نِعْمَ غِذَاءً الْفَاكِهَةُ | مَدْحٌ | ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ هُوَ | ضَمِيرٌ يُفَسِّرُهُ التَّمْيِيزُ «غِذَاءً» |
| نِعْمَ الصَّدِيقَانِ عَلِيٌّ وَكَرِيمٌ | مَدْحٌ | الصَّدِيقَانِ | مُعَرَّفٌ بِأَلْ، وَالْفِعْلُ بَقِيَ مُفْرَدًا |
| نِعْمَتِ الْفَتَاةُ سَلْمَى | مَدْحٌ | الْفَتَاةُ | مُعَرَّفٌ بِأَلْ، وَلَحِقَتِ الْفِعْلَ تَاءُ التَّأْنِيثِ |
نِعْمَ الدَّوَاءُ الصَّبْرُ.
بِئْسَ الْعَادَةُ التَّأَخُّرُ.
نِعْمَتِ الْفَتَاةُ سَلْمَى.
| مَدْحٌ بِنِعْمَ | ذَمٌّ بِبِئْسَ |
|---|---|
| نِعْمَ الْعَمَلُ التَّعَاوُنُ | بِئْسَ الْعَمَلُ الْإِهْمَالُ |
| نِعْمَ الطُّلَّابُ الْمُجْتَهِدُونَ | بِئْسَ الطُّلَّابُ الْمُتَكَاسِلُونَ |
اكتب أربع جمل: اثنتان بـ «نِعْمَ» واثنتان بـ «بِئْسَ»، عن الصداقة والكتب والرياضة والنظافة، وعيّن فاعل كل جملة.