شروط التعجب وما لا يُتعجَّب منه مباشرة
في الصفحتين ١٢٧ و١٢٨ من كتابك شروط التعجب؛ اقرأهما، ونحن نكتب أمثلتنا. نبني «ما أفعله» و«أفعل به» مباشرة من الفعل إذا توفرت فيه سبعة شروط: أن يكون ثلاثيًّا، وتامًّا (غير ناقص)، ومتصرفًا (غير جامد)، وقابلًا للتفاوت، ومثبتًا، ومبنيًّا للمعلوم، وألا يكون الوصف منه على «أفعل» مؤنثه «فعلاء». فإن فُقد شرط منها أتينا بفعل مساعد مثل «أَشَدَّ» أو «أَكْثَرَ» أو «أَجْمَلَ»، ثم بمصدر الفعل منصوبًا: «مَا أَشَدَّ خُضْرَةَ الْحَقْلِ!»، أو بمصدر مؤول: «مَا أَجْمَلَ أَنْ يُحْتَرَمَ الْمُعَلِّمُ!». ومن التعجب السماعي الاستفهام: «كَيْفَ تَتَأَخَّرُ عَنْ مَوْعِدِكَ؟»، والنداء: «يَا لَرَوْعَةِ الْغُرُوبِ!».
| الْفِعْلُ | هَلْ يُتَعَجَّبُ مِنْهُ مُبَاشَرَةً؟ | السَّبَبُ | جُمْلَةُ التَّعَجُّبِ |
|---|---|---|---|
| كَرُمَ | نَعَمْ | اسْتَوْفَى الشُّرُوطَ | مَا أَكْرَمَ الْفَلَّاحَ! |
| أَكْرَمَ | لَا | لَيْسَ ثُلَاثِيًّا | مَا أَكْثَرَ إِكْرَامَ عَلِيٍّ لِلضَّيْفِ! |
| مَاتَ | لَا | لَا يَقْبَلُ التَّفَاوُتَ | لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ |
| اخْضَرَّ | لَا | غَيْرُ ثُلَاثِيٍّ، وَوَصْفُهُ «أَخْضَرُ» مُؤَنَّثُهُ «خَضْرَاءُ» | مَا أَشَدَّ خُضْرَةَ الْحَقْلِ! |
| لَا يَكْذِبُ | لَا | مَنْفِيٌّ | مَا أَجْمَلَ أَلَّا يَكْذِبَ الْإِنْسَانُ! |
| يُحْتَرَمُ | لَا | مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ | مَا أَجْمَلَ أَنْ يُحْتَرَمَ الْمُعَلِّمُ! |
مَا أَكْرَمَ الْفَلَّاحَ!
مَا أَكْثَرَ إِكْرَامَ عَلِيٍّ لِلضَّيْفِ!
يَا لَرَوْعَةِ الْغُرُوبِ!
| الْفِعْلُ | الشَّرْطُ الَّذِي لَمْ يَتَوَفَّرْ | الْحُكْمُ |
|---|---|---|
| نَشِطَ | لَا شَيْءَ | مَا أَنْشَطَ الْعَامِلَ! |
| اسْتَخْرَجَ | ثُلَاثِيٌّ | مَا أَسْرَعَ اسْتِخْرَاجَ الْمَاءِ! |
| مَاتَ | قَابِلٌ لِلتَّفَاوُتِ | لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ |
اختر ثمانية أفعال من قراءاتك، واكتب أمام كل فعل: هل يُتعجب منه مباشرة؟ وإن لم يجز فاكتب جملة تعجب بفعل مساعد.