سقوط الاحتكار وأثره: القطن والصناعة والتجارة وامتياز قناة السويس
طُبقت معاهدة بلطة ليمان عمليًّا فسقط الاحتكار، وصار الفلاح أكثر حرية، وازدهر القطن لأن أوروبا احتاجت إليه. وجاء قانون المقابلة عام ١٨٧١ الذي ألغي لاحقًا عام ١٨٨٠. وأُغلق كثير من مصانع الدولة وضعفت الحرف الصغيرة أمام الواردات، مع انتعاش قصير في زمن حرب القرم وفي عهد إسماعيل في حلج القطن والزيت والسكر والنسيج والورق. وبقيت التجارة الداخلية كما هي تقريبًا، وزاد نشاط الأجانب في الاستيراد والتصدير. ومدت السكك الحديدية بين الإسكندرية والقاهرة وبين القاهرة والسويس، وأُنشئ التلغراف والبريد. ومنح سعيد فرديناند ده لسبس امتيازًا لشق قناة السويس عامي ١٨٥٤ و١٨٥٦، وبدأ العمل عام ١٨٥٩، وافتُتحت في نوفمبر ١٨٦٩، وللشركة حق التشغيل ٩٩ عامًا. أخذت الشركة الأرض اللازمة وإعفاءات ضريبية، ووفرت مصر العمال وترعة المياه العذبة ونالت نصيبًا من الأرباح. ويرى الكتاب أن المشروع صار بابًا للتدخل الأجنبي مع ضعف الإرادة السياسية، وهذا رأي نسأل عن دليله.
| المجال | قبل | بعد |
|---|---|---|
| الزراعة | الدولة تقرر المحصول | الفلاح أحرّ، والقطن يزدهر |
| الصناعة | مصانع للدولة | إغلاق كثير منها وضعف الحرف |
| التجارة | الدولة تبيع وتشتري | نشاط أكبر للأجانب |
| الطرف | ما قدّمه | ما حصل عليه |
|---|---|---|
| الشركة | المال والإدارة | الأرض وحق التشغيل |
| مصر | العمال والترعة | نصيب من الأرباح |
اكتب سلسلة: سقوط الاحتكار ثم أثره في فئتين مختلفتين من الناس، ثم اسأل نفسك أي الفئتين استفادت أكثر ولماذا.