تسوية لندن عام 1840 وفرمانا 1841: ما الذي تغير في مكانة مصر؟
في يوليو ١٨٤٠ تفاوضت الدول الأوروبية الكبرى، من غير فرنسا، مع السلطان العثماني على تسوية لندن. عرضت أن يحكم محمد علي وورثته مصر، وأن تبقى له عكا طوال حياته إن قبل بسرعة، وأن تعود الشام وكريت والحجاز وأضنة والأسطول العثماني إلى السلطان، وأن تدفع مصر جزية سنوية، وأن تطبق معاهدات السلطان ومنها بلطة ليمان، وأن يكون الجيش والأسطول جزءًا من قوات السلطان. رفض محمد علي، فاستعدت الدول للهجوم وثار أهل الشام، ثم قبل. وصدر فرمانان عام ١٨٤١ قررا الحكم بالوراثة في أسرته، وفرمانًا من السلطان لكل حاكم، وسريان معاهدات السلطان، وسك العملة باسمه، وإرسال جزء من الإيراد، وألا يزيد الجيش في السلم على ١٨٠٠٠ جندي، وألا تبنى سفن حربية دون إذن. ويرى الكتاب أن التسوية أعطت مصر شخصية دولية وأن فرصة الاستقلال الحقيقي كانت قريبة، ونعدّ ذلك رأيًا نسأل عن دليله.
| ما حصلت عليه مصر | ما قُيّد |
|---|---|
| الحكم بالوراثة في الأسرة | فرمان من السلطان لكل حاكم |
| حكم داخلي مستمر | لا سفن حربية دون إذن |
| الاحتفاظ بإدارة الإيراد | إرسال جزء منه إلى السلطان، وعملة باسمه، وجيش لا يزيد في السلم على ١٨٠٠٠ |
| شرط | تسوية لندن | فرمانا ١٨٤١ |
|---|---|---|
| الوراثة | نعم | نعم |
| الجيش | جزء من قوات السلطان | حد في السلم |
| الجزية | سنوية | جزء من الإيراد |
اكتب جملتين تبين فيهما ما كسبته مصر وما تقيدت به بعد ١٨٤١، دون مدح أو ذم لأحد.