الوحدة العضوية ووحدة البيت: أقرأ قصيدة رثاء
الرثاء حديث عن الميت يذكر محاسنه وحزن فقده، وقصيدة «في رثاء مي» في الصفحتين ٥٧–٥٨ من كتابك فيها نموذجه؛ اقرأها بنفسك، ولا نذكر هنا شيئًا عن صاحبتها. وهنا نتدرب على المهارة نفسها بكلمة وداع لمعلم متقاعد كتبناها نثرًا: فيها حزن على فراق المكان وذكر للمحاسن. وللمقارنة بين الوحدتين نسأل: هل يمكن تغيير ترتيب الأجزاء؟ في الوحدة العضوية لا، لأن لكل جزء وظيفة تعتمد على ما قبله. وفي وحدة البيت يتم المعنى في كل بيت بمفرده فيمكن تقديمه أو تأخيره. وأنشطة الصفحة ٥٩–٦٢ في كتابك نحلها بأنفسنا.
| الجملة | وظيفتها في كلمة الوداع |
|---|---|
| الْيَوْمَ يَتَقَاعَدُ أُسْتَاذُنَا، فَيَخْلُو الْفَصْلُ | الفقد والحزن |
| كَانَ يَبْدَأُ كُلَّ حِصَّةٍ بِسُؤَالٍ | ذكر فضله: إيقاظ العقول |
| وَكَانَ صَبُورًا مَعَ مَنْ أَخْطَأَ | ذكر فضله: الصبر |
| وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ نَذْكُرُهُ بِالْفَضْلِ | النتيجة والوعد؛ تعتمد على ما قبلها |
الْيَوْمَ يَتَقَاعَدُ أُسْتَاذُنَا مَنْصُورٌ، فَيَخْلُو الْفَصْلُ مِنْ صَوْتٍ أَلِفْنَاهُ. كَانَ يَبْدَأُ كُلَّ حِصَّةٍ بِسُؤَالٍ يُوقِظُ عُقُولَنَا.
وَكَانَ صَبُورًا مَعَ مَنْ أَخْطَأَ، حَتَّى صَارَ الْخَطَأُ عِنْدَنَا بِدَايَةَ التَّعَلُّمِ. وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ نَذْكُرُهُ بِالْفَضْلِ، وَنَعِدُهُ أَنْ نَبْقَى طُلَّابًا لَا يَكُفُّونَ عَنِ السُّؤَالِ.
الْقِرَاءَةُ غِذَاءُ الْعَقْلِ. الصِّدْقُ يَرْفَعُ صَاحِبَهُ. الْوَقْتُ ثَمِينٌ.
| السؤال | النص الأول (كلمة الوداع) | النص الثاني (الجمل المستقلة) |
|---|---|---|
| هل يمكن تغيير الترتيب؟ | لا، لأن «من أجل ذلك» تعتمد على ما قبلها | نعم، كل جملة تتم بنفسها |
| نوع الوحدة | عضوية | وحدة البيت |
اكتب كلمة وداع من أربع جمل لزميل ينتقل إلى مدرسة أخرى، بحيث لا يصح تغيير ترتيب جملها، ثم اشرح السبب.